١
ناءياً وفواد الصب مأواهرفقاً بمن أضرمت بالوجد احشاهُ
٢
وعامل الله في قلبٍ غدا دنفاًقد بات يرعى حبيباً بات يرعاهُ
٣
كسى النوى بدمي ثوب السقام وقدسبى الحبيب رقادي عند ذكراهُ
٤
معذبي بالهوى عطفاً على كبدٍأسير أيري النى الحب اغراهُ
٥
دعاه يوم تنائينا الهوى فأتىطوعاً على شغفٍ يسعى فلباهُ
٦
لا آنس الله أيام الفراق لقدحار البعاد وجاد الدمع مجراهُ
٧
حسبي الغرام الذي لا يرتضي ابداًالا المنام قرى والدمع مسقاهُ
٨
استودع الله من بالعين منزلهحياًّ وان سار كان القلب مسراهُ
٩
يقودني بزمام الحب عن ولهٍقرباً وبعداً على الحالين اهواهُ
١٠
سلوه ان يمنح المشتاق بعض كرىلعل طيف خيال منه نلقاهُ
١١
لا تسالوا عن ضناجسمي وعن كبديفالصبر ولَّى وهذا القلب يفداهُ
١٢
كيف السلوّ ولي عهدٌ يذكرنيمن الحبيب وداداً لست انساهُ
١٣
سقى معاهد لبنان الحيا غدقاًوجاده من سحاب الجود أوفاهُ
١٤
لقد سما طوده بالأمن مفتخراًوالبرّ زيّنه والعدل منشاهُ
١٥
طابت مرابعه بالشيح واتشحتمن الخزام بثوب الرند صحراهُ
١٦
وقام غصن النقا يهتز من طربلما شدت في رياض العزّ ورقاهُ
١٧
وفاح زهر الصبا نشراً شذا عطراًيا حبذا عرفه الذاكي ورياهُ
١٨
وغار سوسنه من عين نرجسهِوقام ورد البها يزهو بسيماهُ
١٩
ولؤلؤ الطلّ في جيد الاقاح حكىثغر الحبيب إذا افترّت ثناياهُ
٢٠
والياسمين مع النسرين في ولهٍيصافح البان لما اهتز عطفاهُ
٢١
ياحبذا بيت دين المجد ان لهعزاً تسامى على الافلاك مبناهُ
٢٢
طوبى لمن فاز في قربٍ ولثم ثرىوعفرّ الخد في لألاء حصباهُ
٢٣
ضاءت بافق علاه الشهب وارتفعتفوق الثريا ثرياه وجوزاهُ
٢٤
باهت محاسنها بالعز وافتخرتكل المحاسن في أوصاف مولاهُ
٢٥
عني البشير الذي بالنصر جاءَ وقدروى شهاب السنا عن نور علياهُ
٢٦
أميرنا الماجد المفضال من وكفتللسايلين بسحب الجود كفاهُ
٢٧
حوى المحامد من مجدٍ ومن كرمٍوكل حسنٍ تراه فهو معناهُ
٢٨
ان قلت بحراً فمن كفيه مندفقاًأو قلت ليثاً فان الليت يخشاهُ
٢٩
أوقلت فتكاً فسل عنه السيوف وسلجمع الصفوف تقل لا ضيغم الاهُ
٣٠
وحقه وهبات من يديه بدتولثم روضته الغنّا ويمناهُ
٣١
ومجده ومعاليه وعزتهولطف أخلاقه الحسنا ونعماهُ
٣٢
ما حلت عن حب من يبدي لنا درراًفي سلك شعرٍ لسمعي ما احيلاهُ
٣٣
البارع اليلمع الندب الشهي ابو النظم المنير فيا شوقي لروياه
٣٤
مهذبٌ من بني الأتراك قد شهدتلنظمه العُرب لما استنطقوا فاهُ
٣٥
كأنه بلبل الأدب حين شدانظماً بديعاً إلى القمريّ معناهُ
٣٦
لقد سما الأدب السامي بنور سناآدابه وعلا حسناً بانشاهُ
٣٧
رعى المهيمن ذاك الخل ان لهبين الجوانح شوقاً بتّ اصلاهُ
٣٨
اخا الفواد أما من حيّكم خبرٌيشفى الذي كحلت بالسهد عيناهُ
٣٩
ويا خليلا على الاشواق مطلعاًكيف انثنيت لسهو ما عهدناهُ
٤٠
كفى المتيّم ان البين اثقلهوالصبر عزَّ وداعي الشوق اضناهُ
٤١
بحق أيامنا اللائي سلفنَ لناوكاس صفو هناءٍ قد جليناه
٤٢
عطفاً على مغرم في الحب ذي وصبٍيا ناءياً وفواد الصب ماواهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.