١
انشيت ديواناً وجيزاً محتوٍمن كل ما يحلو إلى الاصغاء
٢
يحكي أزاهر روض بستانٍ بهِمن كل نوعٍ طيّب الاجناء
٣
نمقته بقصايد كقلايدٍباهت بجيد الظبية الغناء
٤
وازنته بموشحاتٍ أشرقتبسنايها النور البديع الضاءي
٥
وودعت فيه بعض أبيات زهتبلآل لفظ مشرق المعناء
٦
ورقمت فيه من المقامات التيلمقامها حجّت أولو الانشاء
٧
وجعلت كل تغزلي وتفننيفيه بمدحة تاج كل علاء
٨
الواحد الفرد الشهابيّ الذياشراقهُ قد عمَّ كل دناء
٩
ذاك الأمير بشير هذا العصر مولاي المفدّى عمدة الكبراء
١٠
اعني الفتى ابن القاسم المخلوف منعمر بن حيدر سيد الأمراء
١١
من فيه سودد تخت لبنانٍ سماشرفاً به باهى على الدنياء
١٢
مولى له خصصت ديواناً بهاخلصت تمداحي لهُ ودعاءي
١٣
واقرّ معترفاً بأني قاصدٌفي مدحه عن رتبة الايفاء
١٤
ولذاك ارجوه السماح لأنهمن شيمة الكرماء والحلماء
١٥
وأقول رفقاً أيها المفضال بيواحلم وجد بالصفح يا مولاءي
١٦
الترك معذور إذا ما كان ذاعجز عن الأعراب والأملاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.