١
دامت عليك مدى الزمان تُعادُنعم الولا ولك العلاء تزادُ
٢
يا من على الأمراء فاق تأَمّراًيا سيّداً طاعت له الأسيادُ
٣
يا مفرداً بين الولاة موحّداًخضعت لسامي قدره الأفرادُ
٤
يا منهلاً عذب الورود على فوايض جوده تتزاحم الورّادُ
٥
لك كل حولٍ دام يقبل عايداًعقد الولا والموسم المعتادُ
٦
أعني وشاح السودد السامي الذيمحموله الأقرار والأشهادُ
٧
في أنك المولى الذي حصن المفاخر والعلى بسواك ليس يشادُ
٨
نعم الهدية خير عنوانٍ بهوافى لك التوطيد والاخلادُ
٩
في منصب الحكم الذي أيامهبسعيد وجهك كلها أعيادُ
١٠
مهديه رب الفخر أرقى من رقواتخت الوزارة في البلاد وسادوا
١١
صدر الصدور القايمين بدولةٍكل الملوك لأمرها تنقادُ
١٢
فلك الهنا والبشر دام على المدىوالحظ والاقبال والاسعادُ
١٣
وحماك دام إلى العفاة حمىً ولابرحت تؤمُّ رحابه القصّادُ
١٤
فهو الملاذ المرتجى والملتجىوهو النجا وسواه ليس يرادُ
١٥
إذ كل أقطار البلاد بأسرهالصفا ضواحي قطرنا حسَّادُ
١٦
لمزيد أمنٍ فيه أشرق منك مععدل به لولاك كاد يُبادُ
١٧
وقيام حقٍ وانتصار شرايعٍوصفاء عيشٍ حفّه الأرغادُ
١٨
فاسلم ونل عزاً واجلالاً علىطول المدى لا ساءَه انكادُ
١٩
وانعم بقاسم كل خير للورىشبلٌ نجيبٌ جهبذٌ جوّادُ
٢٠
وتقرّ عيناً في خليل الله مولى في المعامع زانه الأصمادُ
٢١
وتطيب نفساً في أمينك دايماًشهمٌ يسوغ لشأنه الأحمادُ
٢٢
وتسرّ قلباً في فروع فروعهمما دامت الأدهار والآبادُ
٢٣
شهب المعالي المستنار بهم نواخيذ الزمان السادةُ الأمجادُ
٢٤
لابدع كلا حيث أنت أبو همٍأسدٌ تهاب سطاءَه الأسادُ
٢٥
يا عنتريّ البأس إن ثارت وغىًواشتد نقعٌ واستطال طرادُ
٢٦
واهتزَ عسَّالٌ وأبرق أبيضٌوانقضّ مغوارٌ وصال جوادُ
٢٧
فهناك تحيي في الورى تذكار ماكانت به سلفاؤك الأجدادُ
٢٨
إذ تظهرنَّ فعايلاً من هولهاتتحير الأخصام والأضدادُ
٢٩
وهناك فيئتك العزيزة يا أباسعدى السمرمر والعداة جرادُ
٣٠
لك يا بشير العالمين مناقبٌومحامدٌ لم يحصها أعدادُ
٣١
إذ أنت للدنيا شهابٌ يستضيفيه وأنت لنا هدىً ورشادُ
٣٢
كم أعربت عنك الأعارب مدحةًوالترك طاب له بها الأنشادُ
٣٣
وبعجز عمّا فيه صدّر قادرلكنما يحلو له التردادُ
٣٤
فيهيم منشغفاً بمدحك منشداًمولاي زان بقاءَك الأمدادُ
٣٥
وبكل أدار يهلَ مجدّداًويعمنا فيه الهنا المزدادُ
٣٦
تهدى خلاع مفاخرٍ تاريخهادامت عليك مدى الزمان تعادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.