١
كفَّوا الملامة أيّها العذّالُفسلوّ قلبي في الغرام محالُ
٢
لا تنهوا صبّاً عامريّاً عشقهُذا صبوة ضُربت بها الأمثالُ
٣
غيٌّ مبينٌ رشدكم لي في الهوىوهداكم للمستهام ملالُ
٤
والنصح منكم لم يفدْ إلاّ الغوىوكأنّه لصدا الفؤاد صقالُ
٥
يا قلب حاذر أن يريعك وشيهمإيّاك أن تعبى بما قد قالوا
٦
لا تله عن ليلى سوى في مدح منزان المعالي ذلك المفضالُ
٧
مولىً لقد فاق السوى شرفاً بهتتناشدُ الأقران والأمثالُ
٨
قد زانه الخلق المهذّب والرضىوالحلم ثم الرفق والأعدالُ
٩
ومناقبٌ فاقت بها ومحامدٌومآثرٌ يزهو بها وخلالُ
١٠
فهو البشير المستعزّ ببشرهلقيام حق ما به ابدالُ
١١
أسدٌ صمودٌ في الجلاد وفي الوغابطلٌ تهاب سطاءه الأبطالُ
١٢
شهمٌ معدٌّ يشهدان ببأسهفي المعمعات السيفُ والعسَّالُ
١٣
ويخبّران بحسن محكم رأيهفي الحادثات اللبس والأشكالُ
١٤
معنيُّ جود ما البحار الطاميات إذا تدفق من يديه نوالُ
١٥
فاق الكرام بعصره في بذلِهوعلى الذين طوتهم الأجيالُ
١٦
كالفضل ثمت حاتم وسواهمامن كل من نسبت له الأفضالُ
١٧
كم ردّ آلافاً من المال الذيلا العدّ يحصيه ولا المكيالُ
١٨
ذاك الذي قد كان قبلاً سلبهضرباً من الأنصاف وهو حلالُ
١٩
إذ أخذه قد كان تأديباً إلىأربابه من كونهم جهَّالُ
٢٠
سلكوا على غيّ فقاصصهم بهوالمرءُ يعدل طبعه الاقلالُ
٢١
فلذاك لما هذّبت أخلاقهمرجعت إلى أيديهم الأموالُ
٢٢
وامتدّ في الأقطار ذكر صنيعهوبحلمه قد ذاعت الأقوالُ
٢٣
أفديه مولىً جاذباً كل القلوب له وفيه طابت الآمالُ
٢٤
فهو الهمام الجنبلاطيُّ الذيطاعت له الجهَّالُ والعقّالُ
٢٥
لم يقصدنّ رحيب ساحته فتىًإلا ويبلغ ما يشا وينالُ
٢٦
ندبٌ به كل الكمالات استوتأسدٌ حكت أوصافه الأشبالُ
٢٧
القاسم الأموال نعم مهذّبعند الرضى وببأسه ريبالُ
٢٨
وسليمه لا زال شاملهُ علىأمد الزمان العزّ والاقبالُ
٢٩
وأخوهما النعمان دام بأنعمممدودة ما دامت الأجيالُ
٣٠
أذكى فروعٍ قد نشت عن سيّدٍالعرب ثم العجم فيه تغالوا
٣١
مولىً له الترك الخصيص على المدىيبدي الثنا ما طالت الآجالُ
٣٢
ويفى الدعا لأبي العلي المرتضىحرٌّ إليه قد انتهى الأجلالُ
٣٣
لما كسا بدر المحيا في بهااسبال نبتٍ قد علاه جمالُ
٣٤
وازداد فيه هيبةً وجلالةًأرّخت اطلاق العذار كمالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.