١
أي والغرام وما بقلبي من جوىلفراقكم ولهيب شوقٍ أضرما
٢
ما طول مكثي عن سلوّ لا ولاعن صبوة في حب آلٍ أو حمى
٣
بل ثقل قيدٍ فيه باتت أرجليمغلولة ووثاقها مستحكما
٤
إذ أنني ذو عيلة وأنا بهاكالعبد لم أبرح لها مستخدما
٥
وهمومها لا تنتهى بل كلماصرّفت هماً شمت هماً أعظما
٦
أتظن يا خلي مفارقتي مليكيعن رضى مني معاذ الله ما
٧
إذ أنني أنا عبده وتنزهيفي وجهه فردوس روحي والسما
٨
صبحاً بعون اللهِ ألثم منه راحات سواها في الورى لن يلثما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.