١
مبداي بسم الله اس بناءيوبه افتخاري وهو جلّ مناءي
٢
وبه افتتاحي في عباراتي وماتبدي براعاتي من الانشاء
٣
وبه أعوذ من الردى ابداً ومنعثر اللسان وشر كل خطاءِ
٤
به استعين على الخطوب ودمت احمده على السرّاء والضراءِ
٥
حمداً يليق بمن عظايم صنعهجلّت عن الادراك والاحصاءِ
٦
واستغفر الله العليم بما بدامني وما يبدو من الاسواءِ
٧
وأقول من بعد الصلاة على جميع الأنبياء وكل آل ولاءِ
٨
هو أنني لما رأيت بأن لايُجلي عن الألباب كل صداءِ
٩
ألا محاسن حرفة الأدب التيذهبت اليها فيئة الشعراءِ
١٠
فلذا ولعت بها وهمت بحبهاوبها اقتفيت مناهج الادباءِ
١١
إذ قد علمت بأن منها المرء كميُكسى من التهذيب خير رداءِ
١٢
فهي المثقفة الخلايق والتيكم في مواعظها من الانهاءِ
١٣
عن كل ما يزري بارباب النهىويسيء باللبباء والعقلاء
١٤
قد أبدعتها الأولون روابطاًلصيان نثر جواهر الحكماء
١٥
واستوثقتها الموازين التيجلّت عن الخلل المريب الساءي
١٦
ولكم بابحر فإنّها ألقت من الدر النفيس الفايق الازهاءِ
١٧
واستودعتها من بلاغات سمتعن كل حدٍّ فاق واستقصاءِ
١٨
فسماع نظم الشعر اطرب ما حلاللسمع وهو رياضة اللبباءِ
١٩
ومنادمات معاشر الإباء افكه كلما قد لذّ في الدنياءِ
٢٠
وتلاوة الأشعار كم قد اكسبتللمرء خير فوايدٍ حسناءِ
٢١
فيها تزاد ذوو المراتب والذرىولعاً بحب تراقي العلياءِ
٢٢
وبها الكرام تهيم في حب السخامما ترى من مدحة الكرُماءِ
٢٣
وتزيد أبطال المعامع والوغاهوساً لخوض مناقع الهيجاءِ
٢٤
وتفيد من يحفل بها حسن الفصاحة في الكلام ومحكم الابناءِ
٢٥
اذان من شرف الفتى ضبط اللهاوتجنّب الاشناء والالحاءِ
٢٦
والمرء فخرته اعتياد لسانهابداً على الاحماد والاثناءِ
٢٧
ويُجلّ في الحرّ المهذّب حفظهُشان السوى في الغيب والحضراءِ
٢٨
فالفضل لله المفيض عليّ بعض شعاعها ولها استمال هواءي
٢٩
فغواي في سبك المعاني في قوافيها لديّ أجل كل غواءِ
٣٠
وصياغة الألفاظ فضل من صياغات الجواهر ذات كل بهاءِ
٣١
ودنيّها عندي لأغلى قيمةًمن كل كنز فايق وغناءِ
٣٢
وهي الذخيرة لي ونعم الحرز بلنعم المفاز ونعم كل عطاءِ
٣٣
وقد انتسبت إلى القريض وان اكنفي ذاك افقر كل آل ذكاءِ
٣٤
لكنني من فضل نعمة موهبيفيض القريحة فيه منذ صباءي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.