١
بشراكِ يا سدّةً لا زال يخدمهاسعد السعود وثغر المجد يلثمها
٢
ولا تحول شموس العز مشرقةًبها وتزهر بالاقبال أنجمُها
٣
ولا تزال لحاظ الله راعيةًلها وتنمو مدى الأعصار أنعمها
٤
فيالها سدّةً عليا قد ارتفعتإلى السها شرفاً واعتزّ معلمها
٥
في كل عام يُهادي رب عزتهابخلعةٍ فيه تغلى وهو مغنمها
٦
فكم تراها إلى لقياه هايمةًتشوّقاً كلما قد حان موسمها
٧
إذ كم ترى منه تكسى رونقاً حسناًيزهو وبالشرف السامي يعممها
٨
وكم يزيّنها بالفخر منه إذاما جاء يوماً يهاديها مقدّمها
٩
وكم يجمّلها بالعدل ثمّ وكممن الهنا والصفا والأمن يفعمها
١٠
معنيّة صانها المولى وأيدهاوزادها الله اجلالاً يفخّمها
١١
أميرها ذو المعالي جهبذٌ شهمٌما مثله من يراعيها وينظمها
١٢
لولاه كادت جموح البايسين بأنتقضي افتقاراً وسيف الجوع يحسمها
١٣
فكم تراها إذاً تسدي الدعاءَ لهإذ لم تجد مثله من كان يرحمها
١٤
أفديه ليثٌ إذا الهيجاء ما التطمتيُبدي لها همماً علياءَ تقحمها
١٥
كل المعالي لديه جمة جمعتلذاك أضحى على الأشبال يقسمها
١٦
فقسمة القاسم المفضال لا برحتتعلو وتزداد والمولى يعظمها
١٧
كذا العلا لخليل الله ما فتئتتُعاد خلعتها والعزّ يقدمها
١٨
لله عامٌ أتى الريبال يرفل معأشباله بخلاعٍ جلّ منعمها
١٩
وأقبل الترك يهدي التهنيات لهموجاء يعرب فيها وهو أعجمها
٢٠
فلا يعاب إذا ما كان ذا عجزٍوكلَّ عنها نقولا وهو أبكمها
٢١
لكن من فيض مولاي الكريم بهابدات والموهب العاطي متمّمها
٢٢
وجيت أنشد يا ذا الفخر دم أبداًفي كل أمنيّة ربي يسلمها
٢٣
ودمت مع شبلك الحر الأمين علىطول المدى في سعودٍ طاب مختمها
٢٤
يا من بأنواره أزهى البلاد لذاأرخت لا زلت طول الدهر تحكمها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.