١
ورب سادات قوم نكتوا عبثاًعليّ في نظم شعر صدّفوا دررَهْ
٢
وذاك من حسن ألطافٍ لهم كشفوابالامتحان معانٍ فيه مستترَهْ
٣
وهكذا العقلاء الراسخون لهممسايلٌ عند أهل العلم معتبرَهْ
٤
إذ لا يقرّون إلا بعد معرفةٍوربّ معرفةٍ تمتاز عن نكرَهْ
٥
تالله لو غيرهم كان المنكّت ليلكنت سجّلتهُ في التحفة الندرهْ
٦
أعني قصيدتنا تلك التي جمعتفي هجوها زمرةً عشرين مع عشرهْ
٧
لكنما سادتي جُلّت مراتبهمعن أن يقاسوا بقوم هكذا فجرَهْ
٨
لأنهم خير أنجادٍ قد اتصفوابكل محمدةٍ كالمسك منتشرَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.