١
تبّاً لدنيا إن صفت كانت صدفْلو أنصفت ما قلّد الدُرّ الصدفْ
٢
قبح الزمان فما توعده لأمرءٍيوماً بصفو العيش إلاّ واختلفْ
٣
لله أشكو غدر دهرٍ خاينٍما ساد شخصٌ قط فيه وانتصف
٤
كم قد أحطّ مرفّعاً ولكم سعىفي رفع منحطٍّ وآخّر ذا شرفْ
٥
فأنا ابن من شهد الأنام بأنهمتهذّب الأخلاق بالفضل اتصفْ
٦
لكنما طرق الحوادث ساءَهوقد ابتلاه الله في كثر الخلفْ
٧
حتى غدا ذا عيلةٍ يشكو الأسىويكابد البلوى وأنواع التلفْ
٨
وبنوه زادت كثرةَ وتوافرتفشكا بهم عدم الكفاية للعلفْ
٩
والعيش ضاق بهم ولم يبقَ لهمأوىً سوى بَيت تركّب من خزفْ
١٠
إن نسّمت في الهند ريح زعزعتأركانَه وإذا نفخت به رجفْ
١١
وفراخه مذ ريَّشت وتطايرتوتمكّن التعظيم منهم والصلفْ
١٢
زاغوا وحادوا واعتدوا وتباعدواعن طوعه جهلاً وقلبهم انحرفْ
١٣
فأقال أكثرهم وقسَّم إرثهما بينهم قبل المآل إلى التلفْ
١٤
فالبعض نال تبرّكاً من فيضهوالبعض منهم مثل كنعان انصرفْ
١٥
والبعض حمّله العلاق بعنقهِوالبعض أجربةً وبعضهم قففْ
١٦
هذا ولم يبرحْ أبو الغلمان فيكرب يُقلّب فوق جمرات اللهفْ
١٧
فتركته في ضنكه متحيراًيشكو الهموم وجفن عينيه رعفْ
١٨
تالله لولا فضل خلاّق الورىربّ العلا مَن في الهدايا قد لطفْ
١٩
ومكارم السادات أرباب الندىمن حار في طامي ثناهم من وصَفْ
٢٠
وسنا مزايا حرفة الأدب التيفاقت محاسنها على كل الحرفْ
٢١
ما كان أسس ذو العيال ولا ابتنىسكناً ولا رفع العماد ولا سقَفْ
٢٢
واليوم فاز أبو النوادر بالعطامن كل أرباب المكارم وانسعفْ
٢٣
إذ أن رب العز أوعد بالجزاللمحسنين ومن على الخلق انعطفْ
٢٤
فأنجد بحقك سيدي وارحم فتىًفي باب جودك يا أبا الجدوى وقفْ
٢٥
مالي وعيشك للحمى عودٌ بلارفدٍ لأن أباي قدماً قد حلفْ
٢٦
إني إذا ما عدت يوماً خايباًلي لعنة منه كلعنة مَن سلفْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.