١
يا سايراً شرقي المنازل حوّلِواحلل بغربيها المنوّر وانزلِ
٢
غادر شماليها وقبليها ولذتلك الديار وعن سواها أعدلِ
٣
واسعَ وزر تلك الربوع مسلماًواتل الفواتح في حمى ذاك الولي
٤
وانح لمثوى بات مضجعاً بهجسم أنيط برحمة المولى العلي
٥
وهناك مرّغ وجنتيك على ثرىذاك الضريح المستنير وقبّلِ
٦
واستنشق الطيب الذكي من تربهوتملّ بالاشراق منه واجتلِ
٧
مثوى سقاه سحاب جود هاطلمن فيض رضوان المهيمن قد ملي
٨
وادنُ إليه مهللاً ومكبراًلله تحظَ ببهجة المتهلَلِ
٩
واغنم به حسن التبرك والتمسمنه التشفع يوم ذاك المحفلِ
١٠
واقصد أمين الدين أحمد من أتىوسعى بمنهاج الكمال الأفضلِ
١١
ذاك الذي لما تلألئ فضلهأنساك جودة كل شيخ مبجلِ
١٢
مفضال عصر قد سما في برهقدراً ففاق أولي الزمان الأولِ
١٣
شيخ الشيوخ الفاضلين ذوي التقاوأمام كل مهذب متعقلِ
١٤
فخر الملا من كل حر عابدٍأو ناسكٍ أو زاهدٍ أو مختلي
١٥
أضنى وأنهك في التقشف جسمهمنذ الصبا لبلوغ سن أكملِ
١٦
واعتاد حب الزهد والترويض منصغر تزين في عفاف أجملِ
١٧
وقضى الحياة بسيرة محمودةٍفيها انتهى لكمال خير تكهلِ
١٨
يا فخرة المتدرزّين بتوبةٍوالتابعين لنهجه المتأصّلِ
١٩
ما عددت يوماً محامد أحمدفي خلوة أو مجلس أو محفلِ
٢٠
إلا وقد خفقت على روس الملاوالجمع راية فضله المتأثلِ
٢١
يا وحشة القوم الأولى كانوا إذالاذوا به وردوا لأعذب منهلِ
٢٢
لم يفكروا أو يذكروا بل يشكروااحسان ذاك الفاضل المتفضلِ
٢٣
ذاك الذي أفنى وأنفق مالهفي حب مولاه المجير المجزلِ
٢٤
فحبي الثواب مجملاً ومكملاًمن فيض انعام الإله المعدلِ
٢٥
مولى تدرج بالوفاة إلى فراديس البقا وحظي بخير توصلِ
٢٦
والنفس حاصلة بتاريخي علىأرقى السعادة في الجماد الأولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.