١
سَقَى اللهُ أَطْلَالٌا هُنَاكَ وَ نِعْمَةٌإِلَى مِلْحَزٍ إِذْ يَسْكُنُ الْحَيُّ مِلْحَزَا
٢
نَحَاهَا مِنَ ... بُهْتَانُ رَعْيَةٍوَ أُخْرَى شَمَالِيٌّ إِذَا مَا تَرَجَّزَا
٣
عَهَدْتُ بِهَا بَيْضَاءَ مِنْ آلِ مَازِنِإِذَا مَا انْتَمَتْ عَدَّتْ هِلَالَ بْنَ أَحْوَزَا
٤
رَحَلْتُ الْمَطَايَا يَعْتَلِيْنَ إِلَيْكُمُبَوَادِنَ حَتَّى صِرْنَ يُحْسَبْنَ نُخَّزَا
٥
فَكَمْ قَطَعَتْ قَفْرًا إِلَيْكُمْ وَرَمْلَةٌوَأَقْتَمَ مُغْبَرَّ الْعَجَاجِ وَأَمْعَزَا
٦
خَرَانِقُ يَرْمِيْنَ النَّعَامَ عَلَى الْبَرَىإِذَا الْخِمْسُ فِيْ الْمَوْمَاةِ بِالرَّكْبِ جَلْزَا
٧
فَمَا بَلَغَتْ حَتَّى كَأَنَّ عُيُوْنَهَاقِلَاتٌ مِنَ الْأَنْمَارِ أَصْبَحْنَ نُكَّزَا
٨
جَزَى اللهُ عَنِّيْ جَعْفَرًا وَمُحَمَّدًاكَرَامَتَهُ وَاللهُ أَفْضَلُ مَنْ جَزَى
٩
فَقَدْ سَهَّلَا عِنْدَ الْخَلِيْفَةِ مَدْخَلِيْوَقَدْ حَبَوانِيْ بِالْجَزِيْلِ فَأَنْجَزَا
١٠
أَكُفُّهُمَا تَنْدَى وَيُعْرَفُ فَضْلُهَاإِذَا مَا أَكُفُّ النَّاسِ أَصْبَحْنَ نُكَّزَا
١١
فَكَمْ مِنْ حَسِيْرٍ قَدْ رَجَا غَايَتِيْهِمَافَقَصَّرَ مَذْمُوْمًا كَلِيْلًا وَبَرَّزَا
١٢
قَنَاتَاهُمَا لَمْ يَلْفِ ذُوْ الضَِّغْنِ فِيْهِمَالَيَانًا وَلَا الْأَعْدَاءُ فِيْ الْحَرْبِ مَغْمَزَا
١٣
هُمَا ابْنَا رَسُوْلِ اللهِ وَابْنَا ابْنِ عَمِّهِسُلَيْمَانِ خَيْرِ النَّاسِ فَرْعًا وَمَغْرَزَا
١٤
وَإِنْكُمَا يَا ابْنَيْ سُلَيْمَانَ عُدَّتِيْوَحَوْزِيْ إِذَا َا لَمْ أَجِدْ مُتَحَوَّزَا
١٥
وإِنَّكُمَا أَوْفَى نِزَارٍ بِذِمَّةٍوَأَكْرَمُ مَرْقَى زَائِرٍ حِيْنَ أَعْوَزَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).