١
أَلَا طَرَقَتْ أُمَيْمَةُ بَعْدَ هَدْءٍأَخَا سَفَرٍ شَبَارِيقَ الْقَمِيصِ
٢
وَمِنْ أَنِّى اهْتَدَيْتِ إِلَى طَرِيدٍوَأَرْضُ الأُسْدِ دُونَكِ وَاللُّصُوصِ
٣
تَوَسَّدَ فِي الْيَمِينِ زِمَامَ حَرْفٍكَنَازِ اللَّحْمِ أَيِّدَةِ الْفُصُوصِ
٤
قَلِيلُ الْبَزِّ إِلَّا رَيْطَتَيْهِوَصَافٍ حَدُّهُ بَاقِي الْخُلُوصِ
٥
وَأَخْلَاقَ الشَّلِيلِ وَجِلْبَ رَحْلٍوَحَطَّ الْمَيْسِ مِنْ نِسْعٍ بَرِيصِ
٦
وَمَا كَانَتْ بِمِدْلَاجٍ خَرُوجٍوَلَا عَجْلَى بِمَنْطِقِهَا هَبُوصِ
٧
وَمَا كَانَتْ بِجَافِيَةِ السَّجَايَاوَلَا صِفْرِ الثِّيَابِ وَلَا نَحُوصِ
٨
وَلَكِنْ غَيْرُ جَافِيَةٍ فَتُقْلَىثَقَالُ الْمَشْيِ ذَاتُ حَشًا خَمِيصِ
٩
مُبَتَّلَةٌ مُنَعَّمَةٌ ثَقَالٌتَبَسَّمُ عَنْ أَشَانِبَ غَيْرِ قِيصِ
١٠
لَهَا جِيدُ الْغَزَالِ وَمُقْلَتَاهُوَعَالِي النَّبْتِ مَيَّالُ الْعُقُوصِ
١١
كَأَنَّ رُضَابَهَا عَسَلٌ مُصَفَّىبِمَاءِ نَقًا بِسَارِيَةٍ عَرُوصِ
١٢
كَأَنَّ رُضَابَهَا عَسَلٌ مُصَفَّىبِمَاءِ نَدىً بِصَافيَةِ الرَّقُوصِ
١٣
سَلِي عَنِّي إِذَا هَابَ الْمُرَجَّىوَأُوزِغَتِ الْخَصَائِلُ بِالْفَرِيصِ
١٤
وَتَمْشِي حِينَ تَأْتِي جَارَتَيْهَاتَأَوَّ دُ مِشْيَةَ الْوَحِلِ الْوَهِيصِ
١٥
وَلَاحٍ فِي أُمَيْمَةَ لَمْ أُطِعْهُبِهَا أَوْ سَائِلٍ عَنْهَا مُلِيصِ
١٦
إِذَا مَا قُلْتُ أَسْلُو عَنْ هَوَاهَاتَدَاوِيَ مُبْتَغِي طِبٍّ حَرِيصِ
١٧
أَبَتْ إِلَّا تَعُودُكَ مِنْ هَوَاهَادَوَاعٍ يَسْتَقِيمُ لَهَا عَوِيصِي
١٨
أَلَمْ تَسْأَلْ عَنَ اصْحَابِي الِّذِي هُمْلَدَى خَفْضِ الْمَعِيشَةِ وَالشُّخُوصِ
١٩
وَحِينَ أُصَاحِبُ الْفِتْيَانَ صَبْرًاعَلَى مَطْوِيَّةِ الأَقْرَابِ خُوصِ
٢٠
وَلَمْ أَبْخَلْ عَلَى ضَيْفِي وَجَارِيبِغَالِي مَا أُفِيدُ وَلَا الرَّخِيصِ
٢١
بِذَلِكَ كَانَ أَوْصَانِي جُدُودِيفَأَرْعَى عَهْدَهُمْ وَالْجَدُّ مُوصِي
٢٢
وَقَوْمٍ قَدْ حَمَلْنَاهُمْ أَعَادٍعَلَى حُدْبٍ شَنَاشِنُهَا قَمُوصِ
٢٣
بِعَادِيَةٍ كَأَنَّ الْبِيضَ فِيهَاتَلَهَّبُ أَوْ سَنَا بَرْقٍ عَرُوصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).