١
يَا وَيْحَ جُنْدِي الأُلَى جَارُوا وَمَا نَظَرُوافِي غِبِّ أَمْرِ عَمُودِ الدِّينِ لَوْ وَقَعَا
٢
أَلْقَحْتُهَا ثُمَّ شَالَتْ عَاقِداً أُنُفاًمَا نَتَجُوهَا فَيَلْقَوْا تَحْتَها رُبَعَا
٣
وَلَا ارْتَقَوْا مِنْ صَمِيمِ المَحْضِ آوِنَةًلكِنَّهُمْ يَجْتَنُونَ الصَّابَ وَالسَّلَعَا
٤
مَا كُنْتُ أَجْزَعَهُمْ مِنْ عَرْكِ كَلْكَلِهَاحَتَّى تَدِرَّ نَجِيعاً أَحْمَراً دُفَعَا
٥
مِنْ كُلِّ لَيْثٍ شَتِيمِ الوَجْهِ ذِي زَبَدٍضَرْغَامَةٍ يَحْذَرُ الآسَادُ مَا صَنَعَا
٦
غَضَنْفَرٍ أَهْرَتِ الشِّدْقَيْنِ قَسْوَرَةٍكَأَنَّهُ ظَالِعٌ نَقْباً وَمَا ظَلَعَا
٧
يَلْقَاكَ فِي اللَيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مُنْفَرِداًكَأَنَّ فِي رَأْسِهِ نَجْمَيْنِ قَدْ طَلَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).