الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأترك الغر من لداتي

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتيخَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِ
٢
تَحَدو اللَيالي بِهِم رِفاقاًما ضيهِمُ مُعوَزُ الرُجوعِ
٣
تَفَرَّقوا لا عَنِ اِختِيارٍوَاِنتَقَلوا لا إِلى رُبوعِ
٤
رَجَعتُ في إِثرِهِم بِرُغميبَعدَ نِزاعٍ إِلى نُزوعِ
٥
أَبقى الجَوى جَرحَةً بِقَلبيماعِشتُ مَكتومَةَ النَجيعِ
٦
كَم غَبَنَ المَوتُ عَن كَريمٍوَقارَعَ الخَطبُ عَن قَريعِ
٧
بانوا فَلَم أَنتَزِح عَليهِمدَمعي وَلَم أَستَذِب ضُلوعي
٨
وَأَسفَحُ الدَمعَ لِلأَعاديإِنّي إِذاً فارِغُ الدُموعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة