الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما صاديات حمن يوما وليلة

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ومَا صَادِيَاتٌ حُمْنَ يَومًا ولَيْلةًعَلَى المَاءِ يخْشَيْنَ العِصِيَّ حَوانِي
٢
لواغِبَ لا يَصْدُرنَ عَنهُ لِوِجْهَةٍولا هُنَّ مِن بَرْدِ الحِيَاضِ دَوانِي
٣
كَوَاعِبَ لَمْ تَصْدُرنَ عَنْهُ لِوِجْهَةٍولا هُنَّ مِنْ بَرْدِ الحِياضِ دَوانِي
٤
يَرَيْنَ حَبَابَ المَاءِ والمَوتُ دُونَهفَهُنَّ لأَصْوَاتِ السُّقَاةِ رَوَانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة