١
خليليَّ هَلْ فِي نَظْرَةٍ بَعْد تَوْبةٍأُداوِي بِهَا قَلْبِي، علىَّ فُجُورُ
٢
إِلى رُجُحِ الأَكفالِ هِيفٍ خُصُورُهاعِذابِ الثَّنَايَا رِيقُهنَّ طَهُورُ
٣
تذكَّرتُ مَنْ أَضْحَتْ قُرَى اللُّدِّ دُونَهوهَضْبٌ لتَيْمَا والهِضابُ وُعُورُ
٤
فظَلَّت لعيْنَيْك اللَّجُوجَيْن عَبْرةٌيُهَيِّجها بَرْحُ الهَوَى فتَمُورُ
٥
عَلَى أَنَّنِي بالبَرْقِ مِنْ نَحْوِ أَرضِهَاإِذا قَصُرَتْ عَنْهُ العُيونُ بَصِيرُ
٦
وإِنِّي إِذَا مَا الرِّيحُ يَومًا تَنَسَّمَتْشآمِيَّةً عَادَ العِظامَ فُتورُ
٧
أَلا يَا غُرَابَ البَيْنِ لَوْنُكَ شَاحِبٌوأَنتَ برَوْعَاتِ الفِراقِ جَدِيرُ
٨
فإِنْ كَانَ حَقًّا مَا تَقُولُ فأَصْبَحَتْهُمُومُكَ شَتَّى وَالجَنَاحُ كَسِيرُ
٩
ودُرْتَ بأَعْدَاءٍ حَبِيبُكَ فيهِمُكَمَا قَدْ تَرَانِي بِالحَبِيبِ أَدُورُ
١٠
وكَيْفَ بأَعْدَاءٍ كأَنَّ عُيُونَهُمإِذا حَانَ إِتْيَانِي بُثَينَةَ عُورُ
١١
فإِنّي وإِنْ أَصْبَحتُ بالحُبِّ عَالِمًاعَلَى مَا بِعَينِي مِنْ قَذًى لَخَبِيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).