١
وغُرِّ الثَّنَايَا مِن رَبيعَةَ أَعْرَضَتْحُرُوبُ مَعَدٍّ دونَهُنَّ ودُونِي
٢
تَحمّلْنَ مِن مَاءِ الثُّدَيِّ كأَنَمَاتحمّلَ مِنْ مرْسَى ثِقَالُ سفِينِ
٣
تَحمّلْنَ مِنْ ماءِ الثُّدَيِّ كَأَنَّمَاتحمّلنَ مِنْ مرْسَى ثِقَالُ سفِينِ
٤
فلما دَخَلْنَ الْخَيْمَ سُدَّتْ فُرُوجُهُبكلِّ لبَانٍ وَاضِحٍ وَجَبِينِ
٥
سَدَدْنَ خصَاصَ الخَيمِ لمَّا دَخَلْنَهبكلِّ لَبَانٍ وَاضِحٍ وَجَبِينِ
٦
وعَالَيْنَ رَقْمًا فوقَ كُلِّ عُذافِرٍإِذا حُثَّ رخوُ الأَخدَعَيْنِ ذَقُونِ
٧
كأَن الْخُدورَ أُولِجتْ في ظِلالِهاظباءُ المَلا لَيْستْ بِذَاتِ قُرُونِ
٨
كأَن الْخُدورَ ألجأتْ في ظِلالِهاظباءَ المَلا لَيْستْ بِذَاتِ قُرُونِ
٩
إِلى رُجُحِ الأَعْجازِ حُورٍ نَمَى بِهَامَعَ العِتْقِ والأَحْسابِ صَالحُ دِينِ
١٠
تبادَرْنَ أَبوابَ الحِجَالِ كَمَا مَشَىحمامٌ ضُحًى في أَيْكَةٍ وفُنُونِ
١١
وقالَ خَلِيلِي: طَالِعَاتٌ مِنَ الصَّفَافقُلتُ تأمَّلْ،ليسَ حيثُ تُرينِي
١٢
وقالَ خَلِيلِي: طَالِعَاتٌ مِنَ الصَّفَافقلتُ: تأَمَّلْ لَسْنَ حَيْثُ تُرِينِي
١٣
قرضْن شِمَالًا ذا العُشَيْرةِ كلَّهوذاتَ اليَمِينِ البُرْقَ بُرْقَ هَجِينِ
١٤
جَعَلنَ شِمالًا ذا العُشَيْرةِ كلَّهوذاتَ اليمينِ البُرْقَ بُرْقَ هَجِينِ
١٥
قرَضْن شِمَالًا ذَا العُشَيْرةِ كلَّهاوذاتَ اليمين البُرْقَ بُرْقَ هَجِينِ
١٦
فأَصْعَدْنَ في سَرَّاءَ حَتّى إِذَا انْتَحَتْشِمَالًا نَحَا حَادِيهمُ ليَمِينِ
١٧
وأَصْعَدْنَ في سرّاءَ حتى إِذا انْتَحَتْشِمالًا نَجَا حَادِيهمُ ليَمِينِ
١٨
فلما تَعَسَّفْنَ الأَدَاهِمَ فُتْنَنِيوأَسْمَحَ للبَيْنِ المُشِتِّ قَرِينِي
١٩
فلمّا تَجاوَزنَ الأَدَاهِمَ فُتْنَنِيوأَسْمَحَ للبَيْنِ المُشِتِّ قَرِينِي
٢٠
فأَلقتْ عَصَاهَا واستَقرَّ بِهَا النَّوَىعلى جَنْب نِهْيٍ ذِي شَرَائِعَ جُونِ
٢١
أَبِينِي لَنَا قبلَ الفراقِ أَبِينِيبُثَينَةُ حَقًّا صَرْمُكُمْ بيَقِينِ؟
٢٢
فَلَوْ أَرْسَلَتْ نَحوِي بُثينةُ تَبْتَغِييمِينِي وقَدْ عَزَّتْ عَلَيَّ يَمِينِي
٢٣
فَلَوْ أَرْسَلَتْ يَومًا بُثينةُ تَبْتَغِييمِينِي ولو عَزَّتْ عَلَيَّ يَمِينِي
٢٤
لأَعْطَيْتها ما جَاءَ يَبْغي رَسُولُهَاوقُلتُ لَهَا بَعْدَ اليَمين: سَلِينِي
٢٥
سَلِيَ بعضَ مَالِي يَا بُثَينَ فإِنّمَايُبيَّنُ عِندَ المَالِ كلُّ ضَنِينِ
٢٦
سلِينيَ مَالِي يَا بُثَينَ فإِنّمَايُبيَّنُ عِندَ المَالِ كلُّ ضَنِينِ
٢٧
فمَا لَكِ لَمّا خَبَّرَ النّاسُ أَنَّنِيأَسأْتُ بِظَهْرِ الغَيْبِ لم تَسَلِينِي
٢٨
فمَا لكِ لمّا خَبَّرَ النَّاسُ أَنَّنِيغَدَرْتُ بِظَهْرِ الغَيْبِ لَمْ تَسلِينِي
٢٩
فأُبلِيَ عُذْرًا أَوْ أَجِيءَ بشَاهدٍمِنَ النّاسِ عَدْلٍ أَنَّهُمِ ظَلَمُونِي
٣٠
فأحْلِفَ بتًّا أَو أَجِيءَ بشاهدٍمِنَ النّاسِ عَدْلٍ أَنَّهُمِ ظَلَمُونِي
٣١
ولستُ وإِنْ عَزَّتْ علَيَّ بقائلٍلها بَعدَ صَرْمٍ: يا بُثَينَ صِلِينِي
٣٢
لحَى اللهُ مَنْ لا يَنْفَعُ الودُّ عِندَهومَنْ حَبْلُه إِنْ مُدَّ غيرُ مَتِينِ
٣٣
وَمَنْ هُو إِنْ تُحْدِثْ لَهُ العينُ نَظْرةًيُقَضِّبْ لها أَسبابَ كلِّ قَرِينِ
٣٤
وَمَنْ هُوَ ذُو وَجْهَينِ لَيس بِدَائِمٍعَلَى العَهدِ حلّافٌ بِكلِّ يَمينِ
٣٥
وَمَنْ هُوَ ذُو لَوْنَينِ لَيس بِدَائِمٍعَلَى خُلقٍ خَوَّانُ كلِّ أَمينِ
٣٦
ومَنْ هُو ذُو لَوْنَينِ لَيسَ بِدَائمٍعَلَى العَهْدِ خَوَّانٌ لِكلِّ أَمِينِ
٣٧
ومنْ هوَعندَ العَينِ أمَّا لِقاؤهُفحلْوٌ وأمَّا غَيبُهُ فَظُنُونُ
٣٨
فَلَيتَ رِجَالًا فِيكِ قَد نَذرُوا دَمِيوهَمّوا بقَتْلِي يَا بُثَينَ لَقُونِي
٣٩
فَلَيتَ رِجَالًا فِيكِ قَد نَذرُوا دَمِيوَحَمُوا لِقَائِي يَا بثينَ لَقُونِي
٤٠
ونُبِّئتُ قَومًا فِيكِ قَد نَذَرُوا دَمِيفَلَيتَ الرِّجَال المُوعِدِينَ لَقُونِي
٤١
أرَادُوا لكيْما يَقْتُلونِي ولا يَدُوادمِي ثُمّ إِنَّ الوَاقِياتِ تَقِينِي
٤٢
إِذَا مَا رَأَوْنِي مُقْبِلًا مِنْ ثَنِيّةٍيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ وَقَدْ عَرَفُونِي
٤٣
إِذَا مَا رَأَوْنِي طَالِعًا مِنْ ثَنِيّةٍيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ وَقَدْ عَرَفُونِي
٤٤
إِذا ما رأَوْنِي مُقْبِلًا عَنْ جَنَابَةيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ وَقَدْ عَرَفُونِي
٤٥
يقُولُونَ لِي: أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبَاولو ظَفِروا بِي سَاعةً قَتَلُونِي
٤٦
وكَيفَ وَلَا تُوفِي دِمَاؤُهُمُ دَمِيوَلَا مَالُهم ذُو كَثْرَةِ فَيَدُونِي
٤٧
فكيف وَلَا تُوفِي دماؤُهُمُ دَمِيوَلَا مَالُهم ذُو كَثْرَةِ فَيَدُونِي
٤٨
وكَيفَ وَلا تُوفِي دِماؤُهُمُ دَمِيوَلَا مَالُهم ذُو ندْهَةِ فَيَدُونِي
٤٩
حَلَفتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنًىهُوِيَّ القَطا تَجْتَزنَ بَطْن دَفِينِ
٥٠
حلفتُ بربِّ الرَّاقِصَات إِلى مِنًىهُوِيَّ القَطا يَجْتَزنَ بطنَ دَفِينِ
٥١
لقد ظنَّ هذا القلبُ أَنْ لَيْسَ لاقِيًاسُلَيمى ولا أُمَّ الْجُسَيرِ لحِينِ
٥٢
لأَيقَنَ هَذَا القَلبُ أَنْ لَيسَ لاقِيًاسُلَيمى ولا أُم الْجُسَيرِ لحِينِ
٥٣
من البِيضِ لم تَعْقِدْ نِطاقًا بِخَصْرِهَاولم يُرْخِ متْنَيْهَا ارتِكَاضُ جَنِينِ
٥٤
كأَنَّ دُمُوعَ العَينِ إِذ شَطَّتِ النَّوَىببَثْنَةَ يَسْقِيها رَذاذُ مَعِينِ
٥٥
جلَتْ بَردًا غُرًّا ترِفُّ غُرُوبُهعِذابَ الثَّنايا لم تُشَبْ بِأُجُونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).