١
لِمَنِ الشمسُ في قبابِ قباهاشَفَّ جسمُ الدجى بروحِ ضِياها
٢
ولمَن هذه المطايا تَهادىحيِ أحياءَها وحيِ سَراها
٣
يَعمُلاتٌ تُقلُ كُلَ غَريرٍقد حَكَتْهُ شمسُ الضحى وحكاها
٤
ما أراني بُعدُ الأحبةِ إلارسمَ دارٍ قد انمحى سِيماها
٥
كم شجتني ذاتَ الجناحِ سُحَيراحينَ طارَ الهوى بِها فَشَجاها
٦
ذكّرتني وما نَسِيتُ عُهودالو سَلا المرءُ نَفسَهُ ما سَلاها
٧
نَبَّهَتْ عينيَ الصبابةُ والوجدُوان كانَ لم ينَمْ جَفناها
٨
فتنبَّهتُ للَّتي هي أشْقىوالهوى للقلوبِ أقصى شَقاها
٩
يا خليليَّ كُلُّ باكيةٍ لمتبكِ إلا لعلةٍ مُقلَتاها
١٠
لا تَلوما الورقاءَ في ذلك الوَجْدِ لعلَّ الذي عَراني عراها
١١
خَلِّياها وشأنَها خلِّياهافَعساها تبُلُّ وَجدًا عساها
١٢
كان عهدي بِها قريرةَ عينفاسألاها باللهِ مِمَّ بُكاها
١٣
ليتَ شِعري هل للحمائِمِ نَوحيأم لديها لَواعِجِي حاشاها
١٤
لَو حَوَتْ ما حَويتُهُ ما تغنَّتسَلْ عنِ النارِ جِسمَ مَن عاناها
١٥
أهلُ نَجدٍ راعُوا ذِمامَ مُحِبٍّحَسَبَ الحُبَّ روضةً فَرَعاها
١٦
عَوِّدُونا على الجميلِ كما كُنتُم فَقَدْ عاودَ القلوبَ أساها
١٧
قرِّبُونا منكُم لِنَشْفِيْ صدوراجَعَلَ اللهُ في الشفاهِ شِفاها
١٨
وعِدونا بالوَصلِ فالهجرُ عارٌكيف تَستحسِنُ الكرامُ جَفاها
١٩
حيِّ أوطانَنا بوادي المُصَلّىفَهْيَ أوطارُ نَشوةٍ نِلناها
٢٠
حيثُ صُحْفُ الغرامِ تُتْلى وما أدْراكَ ما لَفْظُها وما مَعناها
٢١
كم لأهلِ الهوى بها وَقَفاتٌأوقفَتْها على بلوغِ مُناها
٢٢
حبَّذا وقفةٍ بتلكَ الثناياصَحَّ حَجُّ الهَوى بوادِي صَفاها
٢٣
كُلَّما مَرَّ مِن سحائِبِ وصلٍسارَ سِرُ الهوى بِها فَمَراها
٢٤
كُلَّما أسلَفَ الصَّبا مِن سُلافٍتَصقلُ الدهرَ نَسمةٌ مِن شَذاها
٢٥
أينَ أيامُ رامةٍ لا عَداهامَدمعُ العاشقينَ بل حيّاها
٢٦
دَهْرُ لهوٍ كأنَّنا ما لبِثنافيهِ إلا عشيةً أو ضُحاها
٢٧
ما لَنا والنَّوى كَفى اللهُ مِنْهاأيُ نُكرٍ أتتْ بِهِ كَفّاها
٢٨
حيثُ بِتنا شتّى المغاني وماذاأنكرَ الدهرُ مِن يدٍ أسداها
٢٩
يا أخلاّيَ لو رَعَيتُم قُلُوبًاجَدَّ جَدُّ الهَوى بِها فابتلاها
٣٠
أنصِفونا مِن جَورِ يومِ نَواكُمحَسْبُ تلك الأكبادِ جَورُ جَفاها
٣١
عَمرُكَ الله هل تنشَّقتَ عُرفًامِن دُمى الحَيِّ أو وَرَدْتَ لُماها
٣٢
أم لَمَحْتَ القبابَ أم شِمتَ منهاتلكُمُ الومضةَ التي شِمناها
٣٣
خبِّرِينا يا سَرحةَ الوادِ عنهمأينَ ألْقَتْ تلك الظعونُ عَصاها
٣٤
يا لَقَومي ما دونَ رامةِ ثاريفاسألوا عن دَمِي المُراقِ دِماها
٣٥
إنَّ حَتفَ الورى بعينِ مَهاةلا تخالُ الحِمامَ إلا أخاها
٣٦
ما على مِثلِها يُذَمُّ هَواناوعلى مِثلِنا يُذَمُ قِلاها
٣٧
يا خليليَّ والخِلاعةُ دِينيفاعذِرا أهلَها ولا تعذِلاها
٣٨
إنَّ تلك القلوبَ أقلَقَها الوجدُ وأدْمى تلك العيونَ بُكاها
٣٩
لا تلوما مَن سِيمَ في الحبِ خَسفًاإنما آفةُ القلوبِ هَواها
٤٠
أيُ عيشٍ لعاشِقٍ ذاتِ هجرٍلا يزالُ الحِمامُ دونَ حِماها
٤١
أيُ عيشٍ للسالفينَ تقضّىكان حلوَ المذاقِ لولا نَواها
٤٢
هي طَوْراً هَجرٌ وطَوْرًا وِصالٌما أمَرَّ الدُنيا وما أحلاها
٤٣
كم ليالٍ مَرتْ بلَمياءَ بيضٍكان يُجنى النعيمُ مِن مُجتَناها
٤٤
كان أنكى الخطوبِ لم يُبكِ منّيمُقلةً لكن الهوى أبكاها
٤٥
لو تأملتَ في مجامِدِ دمعيلتعجَّبتَ من أسىً أجراها
٤٦
أنا سيارةُ الكواكبِ في الحَرْبِ فأنّى يعدو عليَّ سُهاها
٤٧
كلَّ يومٍ للحادثاتِ عوادٍليسَ يَقوى رَضوى على مُلتقاها
٤٨
كيف يُرجى الخلاصُ مِنهُنَّ إلابذِمامٍ مِن سيدِ الرُسلِ طه
٤٩
مَعقِلُ الخائفينَ من كلِ خوفٍأوفَرِ العربِ ذمةً أوفاها
٥٠
مصدرُ العلمِ ليس إلاّ لدَيهِخَبَرُ الكائناتِ مِن مُبتداها
٥١
ملِكٌ يحتوي ممالكَ فضلٍغيرِ محدودةٍ جهاتُ عُلاها
٥٢
لو أُعيرَتْ مِن سلسبيلِ نداهُكرةُ النارِ لاستحالتْ مِياها
٥٣
هو ظلُ اللهِ الذي لو أوَتْهُأهلُ وادي جهنمٍ لَحَماها
٥٤
عَلَمٌ تلحظُ العوالمُ منهُخيرَ مَن حلَّ أرضَها وسَماها
٥٥
ذاكَ ذو إمرةٍ على كلِ أمرٍرتبةٌ ليس غيرَهُ يؤتاها
٥٦
ذاك أسخى يداً وأشجعُ قلباًوكذا أشجعُ الوَرى أسخاها
٥٧
ما تناهَتْ عوالمُ العلمِ إلاوإلى ذاتِ أحمدٍ مُنتهاها
٥٨
أيُّ خَلقٍ للهِ أعظمُ مِنهُ؟وهو الغايةُ التي استقصاها
٥٩
قَلَبَ الخافقينِ ظهراً لبَطنٍفرأى ذاتَ أحمدٍ فاجتباها
٦٠
مَن تُرى مِثلَهُ إذا شاءَ يوماًمحوَ مكتوبةِ القضاءِ مَحاها
٦١
رائدٌ لا يرودُ إلا العواليطابَ مِن زهرةِ القَنا مُجتناها
٦٢
ذاتُ علمٍ بكلِ شيءٍ كأنَّ اللَوحَ ما أثبَتَتْهُ إلا يَداها
٦٣
لستُ أنسى لهُ منازلَ قدسٍقد بَناها التقى فأعلى بِناها
٦٤
ورِجالاً أعِزَّةً في بيوتٍأذِنَ اللهُ أنْ يَعِزَّ حِماها
٦٥
سادةٌ لا تُريدُ إلا رِضى اللهِكما لا يُريدُ إلاّ رِضاها
٦٦
خَصَّها من كمالِهِ بالمعانيوبأعلى أسمائِهِ سَمّاها
٦٧
لم يكونوا للعرشِ إلا كُنوزاًخافياتٍ سبحانَ من أبْداها
٦٨
كم لهُم ألسُنٌ عن اللهِ تُنبيهي أقلامُ حكمةٍ قد بَراها
٦٩
وهُمُ الأعينُ الصحيحاتُ تَهديكلَّ نَفسٍ مكفوفةٍ عيناها
٧٠
علماءٌ أئمةٌ حُكَماءٌيهتدي النجمُ باتّباعِ هُداها
٧١
قادةٌ عِلمُهُم ورأيُ حِجاهُممُسْمِعا كُلِ حكمةٍ مُنظِراها
٧٢
ما أُبالي ولو أُهيلَتْ على الأرضِالسماواتُ بعدَ نَيلِ وَلاها
٧٣
مَن يُباريهُمُ وفي الشمسِ مَعنًىمجهدٌ متعبٌ لمَنْ باراها
٧٤
ورِثوا من محمدٍ سَبْقَ أُولاها وحازُوا ما لَمْ تَحِزْ أُخراها
٧٥
آيةُ اللهِ حكمةُ اللهِ سيفُ اللهوالرحمةُ التي أهداها
٧٦
أريحيٌّ له العلى شاهداتٌأنَّ مِن نَعلِ أَخْمَصَيهِ عُلاها
٧٧
نيّرُ الشكلِ دائرٌ في سماءٍبالأعاجيبِ تستديرُ رَحاها
٧٨
فاضَ للخَلقِ مِنهُ عِلمٌ وحلمٌأَخذَتْ عنهُما العقولُ نُهاها
٧٩
واستعارَتْ منهُ الرسالةُ شَمساًلم يَزَلْ مُشرِقًا بِها فَلَكاها
٨٠
حيِّ ذاكَ المليحَ أيُّ ثمارٍمن حُبيبيةِ الإلهِ اجتناها
٨١
ما عسى أنْ أقولَ في ذي معالٍعلةُ الكونِ كُلِهِ إحداها
٨٢
كم على هذهِ لهُ من أيادٍليستْ الشمسُ غيرَ نارِ قِراها
٨٣
وله في غدٍ مُضيفُ جنانٍلم يَحِلْ حسنَها ولا حسناها
٨٤
كيف عنهُ الغِنى بجودِ سِواهُوهو مِن صورةِ السَّماحِ يَداها
٨٥
أينَ مِن مَكرُماتِهِ معُصِراتٌدونَ أدنى نوالهِ أنداها
٨٦
ملأتْ كفُهُ العوالمَ فضلاًفلهذا استحالَ وجهَ خَلاها
٨٧
بأبي الصارمُ الإلهيُّ يَبريعُنُقَ الأزمةِ الشديدِ بَراها
٨٨
جاورَتْهُ طريدةُ الدينِ عِلماًأنَّهُ لَيثُها الذي يَرعاها
٨٩
نطَقَتْ يومَ حملِهِ معجزاتٌقصُرَ الوَهمُ عن بلوغِ مَداها
٩٠
بشَّرتْ أمُهُ بهِ الرُسلَ طُراًطَرَباً باسمِهِ فيا بُشراها
٩١
تلتقي كلَّ دورةٍ برسولٍأيُ فخرٍ للرسلِ في مُلتقاها
٩٢
كيف لم يَفْخَروا بدورةِ مَولًىفخُرَ الذكرُ باسمِهِ وتَباهى
٩٣
لم يكُنْ أكرمَ النبيينَ حتىعَلِمَ اللهُ اَنَّه أزْكاها
٩٤
فَلِتَقواهُ تَنثني الرسلُ حَسرىحيثُ لا تستطيعُ نيلَ ذُراها
٩٥
نوَّهتْ باسمِهِ السماواتُ والأرضُكما نوَّهتْ بصُبحِ ذُكاها
٩٦
وبدا في صفائحِ الصحفِ مِنهُبدرُ إقبالِها وشَمسُ ضُحاها
٩٧
وغدتْ تنشرُ الفضائلَ عنهُكلُّ قومٍ على اختلافِ لُغاها
٩٨
وتمنَّوهُ بُكرةً وأصيلاكلُّ نفسٍ تَوَدُّ وَشْكَ مُناها
٩٩
وتنادَتْ بهِ فلاسفةُ الكُهّانِ حتى وَعى الأصمُ نِداها
١٠٠
وصَفوا ذاتَهُ بما كانَ فيهامِن صفاتٍ كَمَنْ رأى مَرآها
١٠١
طَرِبَتْ لاسمِهِ الثَّرى فاستطالتْفوقَ علويةِ السَّما سُفلاها
١٠٢
ثم أثْنَتْ عليهِ إنسٌ وجنٌوعلى مثلِهِ يَحِقُ ثَناها
١٠٣
لم يزالوا في مركزِ الجهلِ حتىبعثَ اللهُ للورى أزكاها
١٠٤
فأتى كاملَ الطبيعةِ شَمسًاتستمدُ الشموسُ منهُ سَناها
١٠٥
وإلى فارِسٍ سَرى منهُ سِرٌفاستحالتْ نيرانُها أمواها
١٠٦
وأحاطتْ بِها البوائقُ حتىغاضَ سِلسالُها وفاضَ ظَماها
١٠٧
وأقامَتْ في سفحِ اِيوانِ كسرىثلمةً ليس يلتقي طَرفاها
١٠٨
وتهاوَتْ زُهرُ النجومِ رُجوماًفانزَوى ماردُ الضَلالِ وتَاها
١٠٩
رُمِيَتْ منهُمُ القلوبُ برُعبٍدَكَّ تِلكَ الجبالَ مِن مَرساها
١١٠
وانمحَتْ ظلمةُ الضلالِ ببدرٍكان ميلادُه قِرانَ انمِحاها
١١١
فكأنَّ الإشراكَ آثارُ رسمٍغالَها حادثُ البَلا فمَحاها
١١٢
وكأنَّ الأوثانَ أعجازُ نَخلٍعاصِفُ الريحِ هَزَّها فَرَماها
١١٣
ونواحي الدنيا تَميسُ سُروراًكغصونٍ مَرَّ النسيمُ ثَناها
١١٤
سيدٌ سلَّمَ الغزالُ عليهِوالجَماداتُ أفصحَتْ بِنِداها
١١٥
وإلى نَشرِهِ القلائِصُ حَنَّتراقصاتٍ ورجعتْ برُغاها
١١٦
وإلى طِبِّهِ الإلهيِّ باتَتْعللُ الدهرِ تشتكي بَلواها
١١٧
كيف لا تشتكي الليالي إليهِضُرَّها وهو مُنتهى شَكواها
١١٨
وبهِ قَرَّتْ الغزالةُ عَيناًبعدَما ضَلَّ في الرُبى خَشفاها
١١٩
مَن لشمسِ الضحى بلَثْمِ ثَراهُفتكونَ التي أصابتْ مُناها
١٢٠
جاءَ من واجبِ الوجودِ بما يستصغِرُ الممكناتِ أنْ يَخشاها
١٢١
سُؤدَدٌ قارَعَ الكواكبَ حتىجاوزَتْ نَيّراتُهُ جَوزاها
١٢٢
بَأْسُهُ مُهلِكٌ وأدنى نَداهُمُنقِذُ الهالكينَ من بَأساها
١٢٣
كم سَخى مُنعِماً فأعتَقَ قَومًاوكذا أكرمُ الطباعِ سَخاها
١٢٤
كم نوالٍ له عُقَيبَ نوالٍكسيولٍ جرَتْ إلى بَطحاها
١٢٥
إنما الكائناتُ نقطةُ خَطٍبِيَدَيهِ نعيمُها وشَقاها
١٢٦
كلُّ ما دونَ عالمِ اللَّوحِ طَوعٌلِيَدَيِ فضلهِ الذي لا يُضاها
١٢٧
هِمَمٌ قُلِدَتْ من اللهِ سيفاًما عصتْهُ الصِعابُ إلا بَراها
١٢٨
عَزَماتٌ مُحيلةٌ لو تمنَّتْمستحيلاً من المنى ما عَصاها
١٢٩
لا تَسَلْ عن مكارمٍ مِنهُ عمَّتْتلك كانت يدًا على ما سِواها
١٣٠
جوهرٌ تعلمُ الفِلزّاتُ مِنكُلِ القضايا بأنَّه كِيمياها
١٣١
حازَ من جوهرِ التقدُسِ ذاتًاتاهَتِ الأنبياءُ في مَعناها
١٣٢
لا تُجِلْ في صفاتِ أحمدَ فِكرًافهي الصورةُ التي لن تراها
١٣٣
تلك نفسٌ عزَّتْ على اللهِ قَدْرًافارتَضاها لنفسِهِ واصطفاها
١٣٤
صيغَ للذكرِ وحدَهُ والإلهييون كانت في الذكرِ عَنهُ شِفاها
١٣٥
سَلْ ذواتِ التمييزِ تُخْبِرْكَ عنهُإنَّ حالَ التوحيدِ مِنهُ ابتداها
١٣٦
حازَ قدسيةَ العلومِ وإنْ لميُؤتَها أحمدٌ فمَنْ يُؤتاها؟
١٣٧
علمٌ أقسَمَتْ جميعُ المعاليأنهُ رَبُّها الذي رَبّاها
١٣٨
يُصدِرُ الأمرَ عن عزائِمِ قُدْسٍليستْ السبعةُ السواريِ سواها
١٣٩
بطلٌ طاوَلَ الظُبى والعواليبيدٍ لا يطولُها ما عداها
١٤٠
إنما عاشَتِ السماواتُ والأرضُومَن فيهِما على جَدواها
١٤١
لا تضَعْ في سوى أياديهِ سُؤلاًربما أفسدَ المُدامُ أناها
١٤٢
عُد إلى بَعضِ وَصفِهِ تَلْقَكُلّياتِ مَجدٍ لم تنحَصِرْ أجزاها
١٤٣
ذاك لو لَمْ تلُحْ عوالِمُ عَقلٍمِنهُ لم يَعرِفِ الوجودُ الإلها
١٤٤
شمسُ قُدسٍ بَدَتْ فحَقَّ انشقاقُالبدرِ نصفينِ هيبةً لِبَهاها
١٤٥
أيُّ أرضيةٍ عصَتْ لم يَرُضْهاأو سماويةٍ سَمَتْ ما سماها
١٤٦
مَن تَسنّى مَتْنَ البُراقِ ليَطْوِيصُحفَ أفلاكِها بِهِ فَطواها
١٤٧
وترقّى لقابِ قوسينِ حتّىشاهَدَ القبلةَ التي يَرضاها
١٤٨
حيث لا هَمْسَ للعبادِ كأنَّالله مِن بَعدِ خَلقِها أفناها
١٤٩
داسَ ذاكَ البِساطَ منهُ برِجلٍنَيِّرا كُلِّ سُؤدَدٍ نَعلاها
١٥٠
وعلى مَتْنِهِ يَدُ اللهِ مُدَّتْفأفاضَتْ عليهِ روحَ نَداها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).