١
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي فَقُلْتُ لَهُمْأَأُمُّ شَذْرَة َ زَارَتْنَا أَمِ الْغُولُ
٢
لا مرحباً بابنة ِ الأقيالِ إذْ طرقتْكأنَّ محجرها بالقارِ مكحولُ
٣
سودٌ معاصمها جعدٌ معاقصهاقدْ مسّها منْ عقيدِ القارِ تنصلُ
٤
أبلغْ سعيدَ بنَ عتّابٍ مغلغلة ًإنْ لمْ تغلكَ بأرضٍ دونهُ غولُ
٥
أنْتَ ابْنُ فَرْعَيْ قُرَيْشٍ لَوْ تُقَايِسُهُمْمجداً لصارَ إليكَ العرضُ والطّولُ
٦
إذَا ذَكَرْتُكَ لَمْ أهْجَعْ بِمَنْزِلَة ٍحتّى أقولَ لأصحابي بها حولوا
٧
إِخْتَرْتُكَ النَّاسَ إذْ رَثَّتْ خَلاَئِقُهُمْواعتلَّ منْ كانَ يرجى عندهُ السّولُ
٨
وَخَادَعَ الْمَجْدَ أقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌراحَ العضاهُ بهِ والعرقُ مدخولُ
٩
ولا يزالُ لهمْ في كلِّ منزلة ٍلحمٌ تماشقهُ الأيدي رعابيلُ
١٠
إليكَ يقطعُ أجوازَ الفلاة ِ بنانصٌّ تشيّعهُ الصّهبُ المراسيلُ
١١
باتتْ ترامى عثانينُ القفافِ بهاكَمَا تَرَامَى بِدَلْوِ الْمَاتِحِ الْجُولُ
١٢
يَسْأَلْنَ عَنْكَ وَلاَ يَعْيَاكَ مَسْؤُولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).