١
زيارات من شعر الحطيئة نَأَتْكَ أُمَامَة ُ إلاَّ سُؤَالاَو أَبْصَرْتَ مِنْهَا بغَيْبٍ خَيالا
٢
خيالاً يروعك عند المنامِو يَأْبَى مَعَ الصُّبْحِ إلا زَوَالا
٣
كِنَانِيَّة ٌ دَارُها غَرْبَة ٌتُجِدُّ وِصَالاً وتُبْلي وِصَالا
٤
كعاطية ٍ من ظباءِ السَّليلحُسَّانَة ِ الجيدِ تُزْجِي غَزَالا
٥
تَعَاطَى العِضَاهَ إذا طَالَهاو تَقْرُو مِنَ النَّبْتِ أَرْطًى وضَالا
٦
تَصَيَّفُ ذَرْوَة َ مَكْنُونَة ٍو تبدو مصاف الخريف الحبالا
٧
مُجَاوِرَة ً مُسْتَحِيرَ السَّراأفرغت الغرُّ فيه السَّجالا
٨
كأنّ بحافتهِ للطّرافرجالاً لحميرَ لاقت رجالا
٩
فهل تبلغنيكها عرمسٌصَمُوتُ السُّرَى لا تَشكّى الكَلالا
١٠
مفرّجة الضّبع موّارة ٌتَجُذُّ الإكامَ وتَنْفِي النِّقَالا
١١
إذا ما النَّوَاعِجُ وَاكبْنَهاجَشَمْنَ من السَّير رَبْواً عُضَالا
١٢
و إن غضبت خلت بالمشفرينسَبَائخَ قُطْنٍ وَ زِيراً نُسالا
١٣
و يَحْدُو يَدَيْها زَجُولاَ الحَصَىأَمَرَّهُمَا العَصْبُ ثمَّ اسْتَمَالا
١٤
و تُحْصِفُ بَعْدَ اضْطِرابِ النُّسُوعِكما أَحْصَفَ العِلْجُ يَحْدُو الحِيَالا
١٥
تُطِيرُ الحَصَى بعُرَى المَنْسِمَيْنِإذا الحاقفات ألفن الظّلالا
١٦
و تَرْمِي الغُيُوبَ بِمَاوِيَّتَيْنِأُحْدِثَتا بَعْدَ صَقْلٍ صِقَالا
١٧
و لَيْلٍ تَخَطَّيْتُ أهْوَالَهُإلى عمرٍ ارتجيه ثمالا
١٨
طويتُ مهالك مخشية ًإليك لتكذب عني المقالا
١٩
بِمِثْلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلاَلُ يَنْزِعْنَ آلاً ويَرْكُضْنَ آلاَ
٢٠
إلى مالكٍ عادلٍ حكمهُفلمّا وضعنا لديه الرِّحالا
٢١
و بِرَدِّ الخُصُومِ شَتَّى ثِقَالاًمُتراخي الحُبَا ثَقِيلِينَ في المِي
٢٢
صرى قول من كان ذا مئرة ٍو مَنْ كان يَأْمَلُ فِيَّ الضَّلالا
٢٣
و خصمٍ تمنّى المنىلأنْ جاشَ بَحْرُ قُرَيْع فَسَالا
٢٤
أمينُ الخليفة بعد الرّسولو أوفى قريشٍ جميعاً حبالا
٢٥
و أطولهمْ في النّدى بسطة ًو أفضلهم حين عدُُّوا فعالاً
٢٦
أَتَتْنِي لِسَانٌ فَكذَّبْتُهاو ما كنتُ أحذرها أن تقالا
٢٧
بأن الوشاة بلا جرمة ٍأتوك فراموا لديك المحالا
٢٨
فَجِئْتُكَ مُعْتَذِراً رَاجِياًلِعَفْوِكَ أَرْهَبُ مِنْكَ النَّكالا
٢٩
فلا تسمعنْ بي مقال العداو لا تُوكِلَنِّي هُدِيتَ الرِجَالا
٣٠
فإنّك خيرٌ من الزّبرقانأشَدُّ نَكَالاً وخَيْرٌ نَوالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).