الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شاقتك أضغان للي

الحطيئةالعصر الإسلامي · ١٨٢ قصيدة
٢ قراءة
١
شاقَتْكَ أضْغَانٌ لِلَيْلَى يَومَ ناظِرَةٍ بوَاكِرْ
٢
في الآلِ تَرْفَعُها الحُدَاةُ كأّنَّها سُحُقٌ مَوَاقِرْ
٣
كَظِبَاءِ وجْرَةَ سَاقَهُنَّ إلى ظِلالِ السِّدْرِ ناجِرْ
٤
وقَدَتْ به الشِّعْرَى فآلَفَتِ الخُدُودَ بها الهواجِرْ
٥
يا لَيْلَةً قد بِتُّهابِجَدُودَ نَوْمُ العَيْنِ ساهِرْ
٦
وَرَدَتْ عَلَيَّ هُمُومُهاولكُلِّ وارِدَةٍ مَصَادِرْ
٧
إمّا تُبَاشِرْكَ الهُمُومُ فإنَّها دَاءٌ مُخَامِرْ
٨
و لَقَدْ تُقَضِّيها الصَّرِيمَةُ عنك والقَلِقُ العُذَافِرْ
٩
هَلاَّ غَضِبْتَ لِرَحْلِ جَارِكَ إذْ تُنَبِّذُهُ حَضَاجِرْ
١٠
أَغْرَرْتَنِي وزَعَمْتَ أنَّكَ لابِنٌ بالصيفِ تامِرْ
١١
فلقد صَدَقْتَ فَهَلْ تَخَافُ بأن تَدوُرَ بِكَ الدَّوَائِرْ
١٢
و أَمَرْتَني كَيْمَا أُجَامِعَ أُسْرَةً فيها مَقَاذِرْ
١٣
و لَحَيْتَنِي في مَعْشَرٍهُم أَلْحَقُوكَ بِمَنْ تُغَاوِرْ
١٤
فَلَقَدْ سَبَقْتَهُمُ إلَيَّفَقَدْ نَزَعْتَ وأنت آخِرْ
١٥
شَغَلوا عليكَ نَصِيحِتيفالآنَ فابْتغِ مَنْ تُؤازرْ
١٦
و مَنَعْتَ َأْوْفَرَ جَمَّعَتْفيه مُذَّمَّمَةٌ خناجِرْ
١٧
فَكَفَاكَها سَمْحُ اليَدَيْنِ بِصَالحِ الأخْلاقِ ماهِرْ
١٨
حتى إذا حَصَلَ الأُمُورُ وصار للحَسَبِ المَصَايِرْ
١٩
وبَرَّزَ النُجُبُ الجيادُ وبَلَّدَ الكُذُبُ المَحَامِرْ
٢٠
و غَرِقَتْ في زَبَدٍ تَعُومُ خِلالَ لُجَّتِهِ القَرَاقِرْ
٢١
أَنْشَأْتَ تَطْلُبُ ما تَغَيَّرَبَعْدَمَا نَشِبَ الأظَافِرْ
٢٢
إنِّي نَهَاني أَنْ أَعِيَبكَ ماجِدُ الجَدَّيْنِ فاخرْ
٢٣
هو مَدَّ بَيْتَ المَجْدِ حَيْثُ بَنَاهُ شَمَّاسٌ وعامِرْ
٢٤
فَجَزَى الإلهُ أخي بَغِيضًا خَيْرَ ما يُجْزَى المُعَاِشْر
٢٥
و يُقَرِّبُ المجدَ البَعِيدَ بِحَيْثُ يَغْضَبُ أو يُفَاِخْر
٢٦
إخْوانُ عَلْقَمَةَ بنِ هَوْذَةَ كُلُّ عِلَّتِهِمْ مَيَاسِرْ
٢٧
عَطَفُوا عَلَيَّ بِغَيْرِ آصِرَةٍ فقد عَظُمَ الأواصِرْ
٢٨
حتى وعَيْتُ كَوَعْي عَظْمِ الساق لاحَمَهُ الجَبَائِرْ
٢٩
و هُمُ سَقَونِي المَحْضَ إذْقَلَصَتْ عن الماءِ المَشَافِرْ
٣٠
الواهبُ المئةَ الصَّفَايَا فَوْقَهَا وبَرٌ مُظَاهِرْ
٣١
فإذا الحُزُونُ وطِئْنَهُصَلَّ الفَرَاسِنُ والكَراكِرْ
٣٢
و إذا الفَصِيل دَعَوْنَهُصَدَحَتْ له منها عَشَائرْ
٣٣
لِلْفَحْلِ في آثارهازَجَلٌ يُخَايِلُ أو يُخَاطِرْ
٣٤
سَمْحٌ أخو ثقةٍ شجاعٌ ما تُنَهْنِهُهُ المَزَاِجِرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة