١
والله ما راموا امرأًَ جنباًمن آل لأي بن شمّاسٍ بأكياس
٢
ما كَانَ ذَنْبُ بَغِيضٍ لا أبا لكُمُفي بائِسٍ جاءَ يَحْدُو آخِرَ النَّاسِ
٣
لَقَدْ مَرَيْتُكُمُ لَو أنَّ دِرَّتَكُمْيَومَاً يجيءُ بها مُسْحِي وإِبْسَاسِي
٤
و قد مَدَحْتُكُمُ عَمْداً لأُرْشِدَكُمْكيما يكون لكم متحي وإمراسي
٥
فما ملكت بأن كانت نفوسكمكَفَارِكٍ كَرِهَتْ ثَوْبِي وإلْبَاسِي
٦
حتى إذا ما بَدَا لي غَيْبُ أنفسِكمو لَمْ يَكُنْ لِجِرَاحِي فيكُمُ آسي
٧
أزمعت يأساً مبيناً من نوالكمولن ترى طارداً للحرِّ كالياس
٨
ذا فاقة ٍ عاش في مستوعرٍ شاس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).