الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والله ما راموا امرأ جنبا

الحطيئةالعصر الإسلامي · ١٨٢ قصيدة
٢ قراءة
١
والله ما راموا امرأًَ جنباًمن آل لأي بن شمّاسٍ بأكياس
٢
ما كَانَ ذَنْبُ بَغِيضٍ لا أبا لكُمُفي بائِسٍ جاءَ يَحْدُو آخِرَ النَّاسِ
٣
لَقَدْ مَرَيْتُكُمُ لَو أنَّ دِرَّتَكُمْيَومَاً يجيءُ بها مُسْحِي وإِبْسَاسِي
٤
و قد مَدَحْتُكُمُ عَمْداً لأُرْشِدَكُمْكيما يكون لكم متحي وإمراسي
٥
فما ملكت بأن كانت نفوسكمكَفَارِكٍ كَرِهَتْ ثَوْبِي وإلْبَاسِي
٦
حتى إذا ما بَدَا لي غَيْبُ أنفسِكمو لَمْ يَكُنْ لِجِرَاحِي فيكُمُ آسي
٧
أزمعت يأساً مبيناً من نوالكمولن ترى طارداً للحرِّ كالياس
٨
ذا فاقة ٍ عاش في مستوعرٍ شاس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة