الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا نام طلح أشعث الرأس وسطها

الحطيئةالعصر الإسلامي · ١٨٢ قصيدة
٢ قراءة
١
إِذَا نَامَ طِلْحٌ أشْعَثُ الرَّأسِ وَسْطَهَاهَدَاهُ لَهَا أَنْفَاسُهاَ وزَفِيرُهَا
٢
سَتَكْفِيْكَ أَمْثَالُ المَجَادِلِ جِلَّةٌمَهَارِيسُ يُغْنِي المُعْتَفِيْنَ شَكِيرُهَا
٣
عَوَازِبُ لَمْ تَسْمَعْ نُبُوْحَ مُقَامَةٍوَلَمْ يُحْتَلَبْ إلّا نَهَارَاً ضَجُورُهَا
٤
عِظَامُ الجُثَى غُلْبُ الرِّقَابِ كَأَنَّهَاأَكَارِيْعُ ظَبْيٍ مُدْفَآتِ ظُهُورُهَا
٥
إذا بَرَكَتْ لم يُؤْذِها صَوْتُ سامِرٍوَلَمْ تُقْصَ عن أَدْنَى المَخَاضِ قَذُورها
٦
إذا بَرَكَتْ لم يُؤْذِها صَوْتُ سامِرٍوَلَمْ تُقْصَ عن أَدْنَى المَخَاضِ قَذُورها
٧
إذا بَرَكَتْ لم يُؤْذِها صَوْتُ سامِرٍوَلَمْ تَقْصُ عن أَدْنَى المَخَاضِ قَذُورها
٨
عَطَاءُ مَلِيْكٍ مَا يُكَدَِّرُ سَيْبَُهُإذَا بَخِلَتْ سَهْمٌ وَخَابَ عَشِيْرُهَا
٩
ولم يَرْعَها رَاعٍ رَبِيبٌ ولم تَزَلهِيَ العُرْوَةُ الوُثْقَى لِمَن يَسْتَجِيرُها
١٠
طَبَاهُنَّ حَتَّى أَطْفَلَ اللَّيْلُ دُونَهانَفَاطِيرُ وَسْمَيٍّ رَوَاءٌ جُذُورُها
١١
طَبَاهُنَّ حَتَّى أَطْفَلَ اللَّيْلُ دُونَهانَفَاطِيرُ وَسْمَيٍّ رِوَاءً جُذُورُها
١٢
يَطُفْنَ بِجُوْنٍ جافِرٍ يَتَّقِينَهُبِرَوعَاتِ أَذْنَابٍ قليلٍ كُسُورُها
١٣
يَطُفْنَ بِجُوْنٍ جافِرٍ يَتَّقِينَهُبِرَوعَاتِ أَذْنَابٍ قليلٍ عُسُورُها
١٤
تَبِيتُ أَوابيها عَواكفَ حَولَهُعُكُوفَ العَذارَى ابتُزَّ عنها خُدورُها
١٥
فَظَلَّتْ أَوَابِيهَا عَواكفَ حَولَهُعُكُوفَ العَذارَى ابتُزَّ عنها خُدورُها
١٦
دعاهنّ فاسْتَسْمَعْنَ مِنَ أين رِزَّهُبِسَحْمَاءَ مِن دُونِ اللَّهاةِ هَديرُها
١٧
دعاهنّ فاسْتَسْمَعْنَ مِنَ أين رِزَّهُبِرَقْشَاءَ مِن دُونِ اللَّهاةِ هَديرُها
١٨
كُمَيْتٍ كرُكْنَ الباب قد شُقَّ نَابُهُوأحْيَتْ له مِقْلاتُها وَنُزُورُها
١٩
كُمَيْتٌ كرُكْنَ الباب قد شُقَّ نَابُهُوأحْيَتْ له مِقْلاتُها وَنُزُورُها
٢٠
كُمَيْتٌ كرُكْنَ الباب قد شُقَّ نَابُهُوأحْنَتْ له مِقْلاتُها وَنُزُورُها
٢١
إذَا مَا رَأَتْهُ اسْتَكْبَرَتْ بَكَرَاتُهَاحَيَاءَ العَذَارَى بُزَّ عَنْهَا خُدُورُهَا
٢٢
إذا مَا تَلاقَتْ عَنْ عِرَاكٍ تَعَارَفَتْعلى الحَوْضِ أَشْبَاهٌ قَليلٌ ذُكورُها
٢٣
وَأَلْقَتْ سِبَاطًا رَاشِفاتٍ كَأَنَّهَامِنَ السِّبْتِ أسْمَاطٌ دُقَاقٌ خُصُورُها
٢٤
وَأَلْقَتْ سِبَاطًا رَاشِفاتٍ كَأَنَّهَامِنَ السِّبْتِ أَهْدَامٌ قَلِيْلٌ خُصُورُها
٢٥
وَلَمْ تَروَ حَتَّى قَطَّعَتْ مِنْ حِبَالِهاقُوًى مُحْصَدَاتٍ شَدَّ شَزْرًا مُغِيرُها
٢٦
فَلَمْ تَروَ حَتَّى قَطَّعَتْ مِنْ حِبَالِهاقُوًى مُحْصَدَاتٍ شَدَّ شَزْرًا مُغِيرُها
٢٧
وحَتّى تَشكَّى السَّامِيَانِ وهَدَّمَتْمِنَ الحَوْضِ أرْكَانَاً بَطِيْئَاً جُبُورها
٢٨
وحَتّى تَشكَّى السَّامِيَانِ وهَدَّمَتْمِنَ الحَوْضِ أرْكَانَاً سَرِيْعَاً جُبُورها
٢٩
رَعَتْ مَدْفَعَ السُّوبَانِ سِتِّينَ لَيْلَةًحَرامًا بها حتى أُجِلَّتْ شُهورُها
٣٠
رَعَتْ مَنْبِتَ السُّوبَانِ سِتِّينَ لَيْلَةًحَرامًا بها حتى أُحَلَّتْ شُهورُها
٣١
رَعَتْ مَنْبِتَ السُّوبَانِ سِتِّينَ لَيْلَةًحَرَامَاتُهَا حَتَّى أُحِلَّتْ شُهورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة