١
وَهْيَ تُرِيكَ مِعْضَدًا وَمِعْصَمَاعَبْلًا وَأَطْرَافَ بَنَانٍِ مُعْنَمَا
٢
تَيْمَاءُ لَا يَنْجُوبِهَا مَنْ دَوَّمَاإِذَا عَلَاهَا ذُو انْقِبَاضٍ أَجْذَمَا
٣
مَنْ خَرَّ فِي قَمْقَامِنَا تَقَمْقَمَاكَأَنَّهُ فِي هُوَّةٍ تَذَحْلَمَا
٤
كَمَا هَوَي فِرْعَوْنُ إِذْ تَغَمْغَمَاتَحْتَ ظِلَالِ الْمَوْجِ إِذْ تَدَأَّمَا
٥
وَلَمْ يَزَلْ عِزُّ تَمِيمٍ مُدْعَمَالِلنَّاسِ يَدْعُو هَيْقَمًا فَهَيْقَمَا
٦
كَالْبَحْرِ مَا لَقَّمْتَهُ تَلَقَّمَاوَمَنْ أَرَيْنَاهُ الطَّرِيقَ اسْتَلْحَمَا
٧
وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَهَشَّمَافَأَرْغَمَ اللَّهُ الْأُنُوفَ الرُّغَّمَا
٨
مَجْدُوعَهَا وَ الْعَنِتَ المُخَشَّمَايَهْوُونَ عَنْ أَرْكَانِ عِزٍّ أَدْرَمَا
٩
عَنْ صَامِلٍ عَاسٍ إِذَا مَا اصْلَخْمَمَاعَمْدًا أُذْرِّي حَسَبِي أَنْ يُشْتَمَا
١٠
لَا ظَالِمَ النَّاسِ وَلَا مُظَلَّمَاوَلَمْ أَزَلْ عَنْ عِرْضِ قَوْمِي مِرْجَمَا
١١
ِبِهَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ الْبَلْغَمَالَا خَرِعَ الْعَظْمِ وَلَا مُوَصَّمَا
١٢
نَحْمَدُ مَوْلَانَا الْأَجَلَّ الْأَفْخَمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).