الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها

ابن فُركونالعصر الأندلسي · ١٩٣ قصيدة
٢ قراءة
١
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِهاأُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها
٢
ومِن عجَبٍ أنّي مُطيعٌ لأمْرِهاوتزْعُمُ أنّي لا أُبالي بهَجْرِها
٣
وأنّ الهَوى منّي خِداعٌ لها يجْريودادِي على مرّ الجَديدَيْنِ خالِصُ
٤
لذلكَ أعْناقُ الوُشاةِ نُواكِصُوإنْ قيلَ إنّ الودَّ منّي ناقِصُ
٥
فلمْ ذا يَصوبُ الدّمْعُ والطّرفُ شاخِصُوأطْوِي الحشا لهْفاً على لهبِ الجمْرِ
٦
سأمضي وأبْدي فيه حُكْمي وحِكْمَتيوأُظْهِرُ في الأُمّالِ آثارَ نعْمَتي
٧
وإن لمْ أُنِلْ عَبْدي مُناهُ بخِدْمَتيمنعْتُ إذاً وَفْري وخُنْتُ أذِمّتي
٨
وسالَمْتُ أعدائي ولمْ أكُ ذا أمْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة