الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بالسكر أنعشينامِنْ لماكِ ذا الزلالْ
٢
يا درة الجمالْواسقينا
٣
دعينا من حرام أو حلالسُكرى قد حلالي
٤
وِحِني وعوديوأعطِفي وُجُودِي
٥
تَرِكي شُهوديمِن غيري
٦
يا قمري واختبريكل ماجرالي
٧
وارحمي سؤالييا قوم لذَّ لي
٨
وقد حلا شرُب راحيما بين الملاحِ
٩
اشربْ ما علينافي هواها من جناحِ
١٠
هي روحي وراحيعَذَّالي أتوني
١١
عنها يَعْذِلُونيناديتْ اعذروني
١٢
ما حِيلتي فيفي سَكرتي
١٣
مِنْ فكرتيريت بدر الكمالِ
١٤
في روض الجماليقُومْ اعبدْ لي حالي
١٥
ما فيه محالِيا من هو صاحي
١٦
مع أهل الملاحِواسمع ترجمانْ
١٧
صدق المقالْيُغنيكْ نُواحْ
١٨
عن غنى الملاحْواشَرب كأسْ الأبرارْ
١٩
لا تبوح بالأسرارْما هو خمرُ خمّارْ
٢٠
إِلا كؤوسْبين الجلوسْ
٢١
تُحيي النفوسْخلِّيني في حالي
٢٢
الساقي ملاليغَنّوا لي على كاسي
٢٣
فناسي يعْرِفونيوَهُمْ هيّموني
٢٤
وإن شَعشعْ في راسيزاد باسي
٢٥
بالله اعذرونيفيكم رجايا
٢٦
صفوا لي دواياقالوا الخمَّارْ
٢٧
أصله الجبَّارْقلْ مولى الموالي
٢٨
عالم بحالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة