الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَمْ درتُ في ذاتيدورَ الرحا
٢
في الحسِ والمعنىتفتشْ عليّْ
٣
كمْ خضتُ في لُجّا وَكم بحرْوكمْ حادثٍ أسمعْ وكم خَبرْ
٤
وَلم نَجِدْ فيها لَهُمْ أثرْوالنارُ في ذاتي
٥
مَعَ الهوَيّْوكمْ كَوَى قلبي
٦
بالشوقِ كيّْوداينْ على أني في قيلْ وقالْ
٧
حتى تبدا ليّما في الجُبيّْ
٨
وزالَ عنيعينُ الغُطيْ
٩
ظَفِرْتُ بي حقا بعد الفناومن هنا أبقى بِلا أنا
١٠
ومَنْ أنا يا أنا إِلا أناتدورُ أقداحي
١١
مِني عليَّوسائرُ الأشيا
١٢
تصبو إِليَّرَوَقْتُ من دِنِّي خمرا رقيق
١٣
وكانَ في ذاتي قديمْ عتيقْوهمتُ في سُكري ولم نفيق
١٤
تدورُ أقداحيمِّنْي إِليّْ
١٥
وكل ما يرجىالهنا طُوَيّْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة