الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خلاعتي يا صحبي من مجوني

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٢ قراءة
١
خلاعتي يا صَحْبي مِنْ مُجُونِيودَعِ الْعَواذِلْ يَعْذِلُونِي
٢
خَلَعْتُ عِذارِي في الخَلاَعَهْوَلم نَخْلُ عَنْها قَطُ ساعَه
٣
ونصحب مِنَ الْخُلاَّع جَماعَههُولاَكِ الجماعهْ يَعْرِفُونِي
٤
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِيونَصْحَب مِن أصحاب الشراسِح
٥
مَن هُ قَلْبُوا عنها مِثْلي رايِحوهُوَ في جُنونِي معي رَايِح
٦
وإِنِّي معَ ذا رايِحْ في جُنُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
٧
فأقْوامْ يَقُولُوا عنِّي مَجْنُونوأقْوامْ يَصِفُونِي بأوصافٍ دُون
٨
وأقْوام يَقُولُوا عَنِّي مَفْتُونوأقْوامْ بالْفَضائِل يَذْكُرُونِي
٩
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِيوما فيهِم إِنْسانٌ عَرَفْني
١٠
وإِنْ كانْ بِوَصْفُوا قد وصَفْنيلَمَّا مَحَى رَسْمِي وتَلَفْني
١١
فَلَم نَرَحالاً إِلاَّ دُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
١٢
رَجَع قَلْبي مُوَلعْ بالمراتبلِما رأيْت فيها من غَرائِب
١٣
وما كانَ نِبَيِّن العجائبلَوْ كانْ نَجد أقوام يُنْصِفُونِي
١٤
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة