الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد ظهرت في مرآتي

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٢ قراءة
١
قد ظهَرتُ في مِرآتيعند رمْي لِلمنْساتي
٢
لمْ أجِد بُدَّا من بُدِّيقد أتيْتُ لِي من عنْدي
٣
فوْقَ مَتْنِ وهْمِ الْبُعْدخبرٌ موجودْ
٤
عابِدٌ معبودْلَيْس بالمفقودْ
٥
وبِمحْوِي هُ إِثْبَاتيقد ظهَرْتُ في مِرآتي
٦
عند رمْي للمَنْساتِيها أنا وهَا اسمائِي
٧
كُلُّهُنَّ مِنْ انْبائيظاهِر في كُنْهِ الماءِ
٨
بشُعورٍ مَّاأوْهَمَ الوهْمَا
٩
مُخْبرٌ عن مَّاقَد رأى مِن مغُرُوضاتي
١٠
قد ظهَرتُ في مِرآتيعنْدَ رَمْي للمِنْساتي
١١
عَجَبي ومِنِّي أعْجبحاصِلي من حيْثُ أُطْلَب
١٢
واجِبي من حيْثُ أسْلَبظاهِرهُ باطن
١٣
راحلٌ قاطنكائنٌ بائن
١٤
ليْس إِلاَّ معْلوماتيقد ظَهَرتُ في مِرْآتي
١٥
عنْد رمْي للْمنْساتيإنَّ في تحْليلي تَركيبي
١٦
ثُمَّ في تأسِيسي تخْريبيمَن يحاول مِنْ مَشْروبي
١٧
يَمْحُ ما خَطَّهْإِنْ أتى النُّقْطَه
١٨
ويقولْ حِطَّهْإٍسْتوى الماضي والآتي
١٩
قد ظهرتُ في مِرآتيعند رَمْي لِلْمِنْساتي
٢٠
والسَّماء ذَاتِ الرّجعِيا كمالِي غيرَ الشفع
٢١
أصْلنا يُدرَ بالفرعمن يَقُل حَيْرَه
٢٢
يلْتَفِتْ أمْرَهيجد الذَّره
٢٣
والْهَبا من جُزْئِيَّاتيقد ظَهرتُ في مِرآتِي
٢٤
عِنْدَ رَمْي لِلْمنساتيلَيْسَ إِلاَّ أيْسٌ إِلاَّ
٢٥
قد جَمَعْتُ الآنَ شَمْلاَإِذْ سَمِعْتَ مِنِّي قَوْلاَ
٢٦
مَنْ يكُن مِنَّايفْهَمُ الْمعْنَى
٢٧
قَولَ مَن غَنَّاأطيبْ ما هي أوقاتي
٢٨
قد ظهَرتُ في مرْآتيعِنْد رَمْي لِلْمِنْساتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة