الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بحر يا معدن السماح

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٢ قراءة
١
يا بحر يا معدن السماحمن الملاح
٢
لاثنين ما عندك من براحروحي وراحي
٣
خَلّي الشمطلي يطليوإن جا مليح عيّط لي
٤
وعب خضرهفي ماء وخضره
٥
من هون لبكرهودعني في الأوجه الصباح
٦
إلى الصباحوإن جا رشيق يريد هراشي
٧
على فراشيخليه فذا ما يغيظ ولا شي
٨
وإن كان بلا شيوايش ما عطا ما أرده
٩
ولو بويس في خدّهوإن جاد أصله
١٠
وجاد بوصلهإيش كنت أقلّه
١١
أنا الذي قد رميت سلاحيفلا ألاحي
١٢
الشمس في الكاس ما يلاليمع الهلال
١٣
والساقي لا يختشي ملاليمهما ملا لي
١٤
وقد حلا لي سكريمن كاس هذا البدر
١٥
وإن تمقرقوبي تعلذق
١٦
وباس وعنّقأسكن إن كان
١٧
مزاح يا صاحأوغير مزاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة