الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صلوا على المصطفى ذي الفخر

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٢ قراءة
١
صلوا على المصطفى ذي الفخرتحظوا من الدنيا والأخرى بعزَّين
٢
إلى السما قد سما في يقظة العينوقد رأى ربّه حقاً بلا مَين
٣
على البُراق ترقّىبالروح والجسم حقا
٤
له المهيمن رقىحتى دنا فتدلى قاب قوسين
٥
نعم وهذا بلا كيف ولا أينيا حادي الركب حاد حيّ رامه
٦
وناد في النادي ما هذا الكرى مهوأمّ سلعاً وسل عن ذي الكرامه
٧
ومَن له البدر حقاً شقّ نصفينله الحصى قد تكلم
٨
في راحتيه وسلموالماء قد فاض كاليمّ
٩
كفى الجيوش به من فيض كفّينصلوا عليه تنالوا الأجر ضعفين
١٠
وإني بمديح الهادي أحمدوآله أملي في الحشر أسعد
١١
فإنه للبرايا خير مقصدبنوره قد نجوا من ظَلمه الرَّين
١٢
مَن قد أتى بابهم يخشى البينويرتجي عفوهم إن جاه الحين
١٣
مولاي من كل سودونأنجح العبد ابن سودون
١٤
إن الكرام ما يردّون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة