الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كنت أحمل خمرا يوم زرتكم

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٢ قراءة
١
لَوْ كُنْتُ أَحْمِلُ خَمْرًا يَوْمَ زُرْتُكُمُلَمْ يُنْكِرِ الكَلْبُ أَنِّي صَاحِبُ الدَّارِ
٢
لَكِنْ أَتَيْتُ وَرِيحُ الْمِْسْكِ يَفْغَمُنِيوَعَنْبَرُ الْهِنْدِ مَشْبوُبٌ عَلَى النَّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة