الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الأراجيز يقول راجي الصمد علي ابن أحمد

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٢ قراءة
١
الأراجيز يقولُ راجي الصَّمدِعليٌّ ابنِ أحمدِ
٢
حمداً لمن هَدانيبالنُّطق والبَيانِ
٣
وأشرفُ الصَّلاةِمن واهب الصلات
٤
على النبي الهاديوآله الأمجادِ
٥
وبعد فالكلاملحسنِه أقسامُ
٦
والقول ذو فنونفي الجد والمجون
٧
وروضة الأريضالسجع والقريض
٨
والشعرُ ديوانُ العربْوكم أنالَ من أرَبْ
٩
فانسل إذا رمت الأدبإليه من كلِّ حَدَبْ
١٠
روايةُ الأشعارِتكسو الأديب العاري
١١
وترفع الوضيعاوتكرمُ الشَّفِيعا
١٢
وتُنجحُ المآرباوتصلح المواربا
١٣
وتطرب الإخواناوتذهب الأحزانا
١٤
وتُنعشُ العُشَّاقاوتؤنس المشتاقا
١٥
وتنسخ الأحقاداوتثبت الودادا
١٦
وتقدم الجباناوتَعطِف الغَضبانا
١٧
وتَنَعت الحبيباوالرشأ الرَّبِيبا
١٨
وخيرُه ما أطربامُستمِعاً وأعجَبا
١٩
بديعةُ الألفاظِتسهل للحفاظ
٢٠
تطرب كل سامعبحسن لفظٍ جامع
٢١
أبياتها قصورما شانها قصور
٢٢
ضمَّنتُها معانيفي عِشرة الإخوانِ
٢٣
تشرح للألبابمحاسنَ الأدابِ
٢٤
فإنَّ حسنَ العِشرَةما حاز قومٌ عُشْرَه
٢٥
وأكثرُ الإخوانِفي العصر والأوانِ
٢٦
صحبتهم نفاقما زانها وفاق
٢٧
يَلقى الخليلُ خلَّهإذا أتى محلَّه
٢٨
بظاهرٍ مُمَوَّهِوباطنٍ مشوه
٢٩
يُظهرُ من صداقتِهما هو فوقَ طاقتِه
٣٠
والقلب منه خاليكفارغِ المخالي
٣١
حتى إذا ما انصرفاأعرض عن ذاك الصفا
٣٢
وإن يكن ثم حسدأنشب إنشاب الأسد
٣٣
في عِرضِه مخالبَهمستقصياً مثالبه
٣٤
مجتهداً في غيبتهلم يرعَ حقَّ غَيبتِه
٣٥
فهذه صحبةُ مَنتَراه في هذا الزَّمنْ
٣٦
فلا تكنْ مُعتمداعلى صديقٍ أبدا
٣٧
وإن أطقت ألاَّتصحبَ منهم خِلاَّ
٣٨
فإنَّك الموفَّقُبل السعيد المطلق
٣٩
وإن قصدتَ الصُّحبَهفخذ لها في الأهبه
٤٠
واحرِصْ على آدابهاتعد من أربابها
٤١
واستنب عن شروطهاتوقَّ مِن مَسخوطها
٤٢
وإن أردت علمهاوحدَّها ورَسْمَها
٤٣
فاستمله من رجزيهذا البديعِ الموجَزِ
٤٤
فإنه كفيلبشرحه حفيل
٤٥
فصلته فصولاتقرب الوصولا
٤٦
لمنهج الآدابفي صحبة الأصحاب
٤٧
تَهدي جميع الصَّحبإلى الطَّريق الرَّحبِ
٤٨
سمَّيتُه إذ أطربابنظمه وأغْرَبا
٤٩
بنغمة الأغانيفي عِشْرة الإخوانِ
٥٠
والله ربي أسألوهو الكريم المفضل
٥١
إلهامِيَ الأمداداومنحي السدادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة