الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا جئت الغضى ولك السلامة

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَةفَطارِح بِالتَّحيَّةِ ريمَ رامَة
٢
وَقُل لِلِوائِليَّةِ هَل لِرُوحيوَما أتلَفتِ مِن جَسَدي غَرامَة
٣
حَلَلتِ تِهامَةً وَحَلَلتُ نَجداًفَأَينَ وَأَينَ نَجدٌ مِن تِهامَة
٤
وِخفتِ مِنَ الكَواشِحِ أن تُلِمّيبِنا فَمُري خَيالَكَ يا أُمامَة
٥
أَغارُ عَلَى ثَناياكِ اللَّواتيتُقَبّلُّها الأَراكََةُ والبَشامَة
٦
وَمَن لي إن حُرِمتُ لَماكِ أنّيأشّمُ الرُّوحَ مِن لَثمي لِثامَة
٧
وَما أنا والمُدامَةُ وَهيَ حِجرٌوَمَفسَدَةٌ وَريقَتُكَ المُدامَة
٨
وَلا تَرأم محَلَّ الضَّيمِ واشمَخبِأنفٍ لا تُذَلِّلُهُ الخزامة
٩
إلَى المَهديِّ أحمَدَ ناقَلَت بيمَراقي العَدوِ تَحسِبُها نَعامَة
١٠
إلى مضن لَو وَزنتُ الخُلقَ طُراًُبِظِفرٍٍ مِنهُ ما وَزَنُوا قًلامَه
١١
شَبيهُ سَميِّهِ خُلُقاً وَخَلقاًوَهَدياً في الطَّريقِ والاستِقامَة
١٢
حَقيقٌ أن تَحِنَّ الجِذعُ شَوقاًإلَيهِ وَأَن تُظَلِّلَهُ الغَمامَة
١٣
وأروَعُ يَغبِطُ البُرجُ المَذاكيعَلَيهِ وَيَحسَدُ التّاجُ العِمامَة
١٤
قَرَنتَ بِأهلِ قارِنَ يَومَ سُوءٍأزَحتَ بِهِ الزَّعيمَ مِنَ الزَّعامة
١٥
وَما أبقَى حُسامُكَ مِن عُراهُموَمِن سَرواتِهِم إلاَّ دَعامَة
١٦
فَقَد باتَت دِماؤُهُمُ شَراباًلَهُ وَلُحُومُهُم ظَلَّت طَعامَه
١٧
أبَعدَ شَواهِدِ التِّنينِ يَعصيمِنَ الثَّقَلَينِ مَأمومٌ إمامَه
١٨
أتاكَ كَضُفدعِ الغَمَراتِ قَفزاًفَقامَ كَسَمهَريّ الخَطِّ قامَه
١٩
وَما عُرِفَ المَسيحُ بَغَيرِ هَذاأمُعجزِةُ النُّبُوَّةِ في الإمامَة
٢٠
وَما انفَرَدَ ابنُ مَرَيمَ عَنكَ إلاَّبِعازِرَ فَهُوَ قَد أحيا رِمامَة
٢١
خُذِ الحَمَزاتِ بالألطافِ واخفِضجَناحَكَ لِلقَرابَةِ والرَّحامَة
٢٢
فَهُم عَينٌ وَأنتَ لَها سَوادٌوَهُم بَيتٌ وَأنتَ لَهُ دَعامَة
٢٣
وَلا تَعجَل فَرُبّ حَميّ أنفٍتُمَكَّنُ بَعدَ نَفرَتِهِ زِمامَه
٢٤
فَما استَنتَجتَ رَأيَهُمُ عَقيماًوَلا استَمطَرتَ غَيمَهُمُ جِهامَة
٢٥
وَرُبَّتَما غَزَوتَ فَكانَ مِنهُملِجِسمِك فَوقَ سَردِ اللاَّمِ لامَه
٢٦
فَما مِن سَيّدٍ رَفَدُوهُ إلاّحَمَوهُ خَلفَهُم وَمضَوا أَمامَه
٢٧
وَناهِز مُترفَ الأبَوَينِ واضرِبخيامَكَ حَيثُ ما ضَرَبُوا خيامَه
٢٨
فَكَم مِن هامَةٍ لِلكُفرِ وَدّتلَما طارَت عَلَيهِ تَكُونُ هامَة
٢٩
وَأَعجَبُ أنَّهُم هَمَدُوا فَقامَتعَلَيهِم قَبلَ مَوتِهِمُ القيامَة
٣٠
وَإلاّ فانضُ سَيفُ الدّينِ تَفعَلبِصَنعا فِعلَ خالِدَ بِاليَمامَة
٣١
فَلَم يَفتَح أَبُوبَكرٍ ثُغُورَ العِدَى إلاَّ بِقَتلِ أَبي ثُمامَة
٣٢
فَما أَنتُم إلى قَومٍ اَحلُّوامِن المَحظُورِ ما عَلِمُوا حَرامَه
٣٣
وَلا قاضيكُمُ ابنُ أَبي دؤادٍإلى قاضيهِمُ ابنِ أَبي عُقامَهُ
٣٤
أمَيرَ المُؤمِنَينَ إليكَ سِحراًكَلامَ الشَّعرِ لا يَحكي كَلامَه
٣٥
تُقيمُ عَلَى سَليفِ الدَّهرِ طَوقاًوَيَخلُدُ في جَبينِ الشَّمسِ شامَه
٣٦
فَرَأيُكَ في وَليّ أَحوَذيلَهُ من كُلّ ذي عِلمٍ عَلامة
٣٧
أحَبُّ إلى الأَئِمّةِ مِن حَبيبٍوَأبلَغُ في اليَلاغَةٍ مِن قُدامَة
٣٨
جُعِلتُ فِداكَ أَن فَخَّمتَ قَدريعَلَى أهلِ الرّئاسَةِ والفَخامة
٣٩
فَقَد وَلَّى النَّبيُّ عَلَى قُرَيشٍوَأمَّرَ دُونَ سادَتِهِم أُسامَة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة