١
ما إن أرى كأبيك أدرك شاؤهأحد ومثلك عالباً لم يُلْحَقِ
٢
تتجاذبان له فضيلة سِنَّةِوتلوت بعد مصليا لم تُسبَقِ
٣
إن تنزعا وله فضيلة سبقهفبمثل شاؤ أبيك لم يُتَعَلَّقِ
٤
ولئن لحقت به على ما قد مضىمن بُعد غايته فاحجِ واخلق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.