١
تركتُ كلامي والقراءةَ والفُتياببسطةَ واخترتُ الخمولَ بها رأيَا
٢
فلستُ إليها ما حييتُ بعائدٍولو أنني أعطى على حملها الدنيا
٣
أبتْ همتي فيها لأخلاقِ أهلهاظهوراً يسرُّ النفسَ أورتبةً عليا
٤
رضيتُ لهم موتي ولستُ بميتٍفما العلم بعد الموت صاحبه محيا
٥
وإن كان للعطيل موتي مسبباًفكم عاطل الجيد استفاد له حليا
٦
ولم أبدِ ما أبديتُه لألي الحجىلكوني حسبتُ الأمر داهيةً دهيا
٧
بأيسر خطبٍ كان عندي ولم يكنْتداعى له دينُ الهدى بل وهى وهيا
٨
ولكنْ رأيتُ الجهل مذهب أهلهافسايرتهم فيه وراعيتهم رعيا
٩
رحيلي بحالي كان من قهرِ بغيهمْوأنى بها منهم وقد عودوا البغيا
١٠
فما منهمُ إلاّ ظلومٌ لنفسهظلومٌ لمنْ بالفضل خصَّ لدى اللقيا
١١
مناهمْ مدى الأيام ذلُّ إمامهمْوذلُّ إمامِ القوم منْ أقبح الأشيا
١٢
ظلماً وماامتثلوا النهيا
١٣
وزادتْ على عشرٍ جراحُ ابنُ جابرٍبضعف لها لكنه عدَّ في الأحيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).