١
إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنِّي هَائِمٌ وَصِبُأَمَا تَرَى الْجِسْمَ قَدْ أَودَى بِهِ الْعَطَبُ
٢
لِلَّهِ قَلْبِيَ مَاذَا قَدْ أُتِيحَ لَهُحَرُّ الصَّبَابَةِ وَالْأَوْجَاعُ وَالْوَصَبُ
٣
ضَاقَتْ عَلَيَّ بِلَادُ اللَّهِ مَا رَحُبَتْيَا للَرِّجَالِ فَهَلْ فِي الْأَرْضِ مُضْطَرَبُ
٤
الْبَيْنُ يُؤْلِمُنِي ، وَالشَّوْقُ يَجْرَحُنِيوَالدَّارُ نَازِحَةٌ وَالشَّمْلُ مُنْشَعِبُ
٥
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى لَيْلَى وَقَدْ حُجِبَتْعَهْدِي بِهَا زَمَنًا مَا دُونَهَا حُجُبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).