الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما صرت في شدتي حتى نأى وقصا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٢ قراءة
١
ما صرتُ في شِدّتي حتى نأى وقَصَامُصَاحِبي وضجيعي عافني وفَرِك
٢
بني البسيطة حِذْراً من زمانكمفللزمان صروف والزمانُ فَلَك
٣
ويا فؤاديَ صبراً إن جَزِعت عسىتحظى فتُضْحِى بهذا بالغا أَمَلَكْ
٤
ما همَّ قلبيَ إلا قال ناصحُهصبراً على الزمنِ الخوَّانِ لو قتلكْ
٥
فقلتُ لا أسألُ المُثْرِى النصيبَ ولوإلى القيامة دائي بالفؤاد سدَكْ
٦
إن كان لا بد من بذلِ الحيا أبداًناديتُ يا خالقي إني إليكَ ولَكْ
٧
وقلتُ عَجِّلْ فأحلَى الخيرِ عاجلُهوأنت برُّ علينا قد بسطت يدك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة