١
لعمركَ بالبطحاء، بينَ معرفٍ،وبينَ نطاة َ، مسكنٌ ومحاضرُ
٢
لعمري لحيٌّ، بينَ دارِ مزاحمٍ،وبَينَ الجُثى ، لا يجشَمُ السّيرَ، حاضِرُ
٣
وَحَيٌّ حِلالٌ لا يُكَمَّشُ سَرْبُهُم،لهمْ منْ وراء القاصياتِ زوافرُ
٤
إذا قيلَ يوماً إظعنوا قدْ أتيتمُ،أقاموا، ولمْ تجلبْ إليهمْ أباعرُ
٥
أحقُّ بها منْ فتية ٍ وركائبٍيُقطِّعُ عَنْها اللَّيْلَ عُوجٌ ضَوَامِرُ
٦
تقولُ وتُذْري الدّمْعَ عنْ حُرّ وَجهِها:لَعلّكَ، نَفسي قَبْلَ نَفسِكَ، باكِرُ
٧
أبَاحَ لَها بِطْرِيقُ غَسّانَ غائِطاًلَهُ من ذُرَى الجوْلانِ بقلٌ وَزَاهِرُ
٨
تربعَ في غسانَ أكفافَ محبلٍإلى حارِثِ الجَوْلانِ فالنِّيُّ ظَاهِرُ
٩
فقربتها للرحلِ، وهيَ كأنهاظَلِيمُ نَعَامٍ بالسّماوَة ِ نافِرُ
١٠
فأوردتها ماءً فما شربتْ بهِ،سِوَى أنّها قَدْ بُلّ مِنها المَشافِرُ
١١
فأصدَرْتُها عَنْ ماء ثَهْمَلَ غُدوَة ً،منَ الغابِ ذو طمرينِ، فالبزُّ آطرُ
١٢
فَبَاتَتْ، وباتَ الماءُ تحتَ جِرَانِهالدى نحرها منْ جمة ِ الماء عاذرُ
١٣
فدابتْ سراها ليلة ً ثمّ عرستْبيَثْرِبَ، والأعْرَابُ بادٍ وَحَاضِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).