١
وَأمَانَة ُ المُرِّيِّ، حَيْثُ لَقِيتَهُ، يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمّة ِ جَارِهِمنكمْ، فإنّ محمداً لمْ يغدرِ
٢
إنْ تغدروا فالغدرُ منكم شيمة ٌ،والغدرُ ينبتُ في أصولِ السخبرِ
٣
وأمانة ُ المريّ، حيثُ لقيتهُ،مثلُ الزجاجة ِ صدعها لمْ يجبرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).