الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني لأعجب من قول غررت به

حسان بن ثابتالعصر الإسلامي · ٤٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
إني لأعجبُ منْ قولٍ غررتَ بهِ،حُلْوٍ، يُمَدُّ إليْهِ السّمْعُ وَالبَصَرُ
٢
لوْ تَسْمَعُ العُصْمُ، من صُمّ الجبالِ، بِهِ،ظلتْ منَ الراسياتِ العصمُ تنحدرُ
٣
كالخمرِ والشهدِ يجري فوْقَ ظاهِرِهِ،وما لباطنهِ طعمٌ ولا خبرُ
٤
وكالسّرَابِ شَبيهاً بالغَديرِ، وإنْتَبْغِ السّرابَ، فَلا عَيْنٌ وَلا أثْرُ
٥
لا ينبتُ العُشْبُ عن بَرْقٍ وَرَاعِدَة ٍغَرّاءَ، ليسَ لها سَيْلٌ وَلا مَطَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة