١
زادتْ همومٌ، فماءُ العينِ ينحدرُسحاً إذا أغرقتهُ عبرة ٌ دررُ
٢
وَجْداً بِشَعْثاءَ، إذ شَعْثَاءُ بَهْكَنَة ٌهَيْفاءُ، لا دَنَسٌ فِيها وَلا خَوَرُ
٣
دَعْ عنْكَ شَعثاءَ، إذ كانتْ موَدّتُهانَزْراً، وشرُّ وِصَالِ الوَاصِلِ النَّزَرُ
٤
وأتِ الرسولَ فقلْ يا خيرَ مؤتمنٍلمؤمنينَ، إذا ما عدلَ البشرُ
٥
علامَ تدعى سليمٌ، وهي نازحة ٌ،أمامَ قوْمٍ هُمُ آوَوْا، وهُمْ نَصَرُوا
٦
سماهمُ اللهُ أنصاراً لنصرهمِدِينَ الهُدى ، وَعَوَانُ الحرْبِ تَستعِرُ
٧
وجاهدوا في سبيلِ اللهِ، واعترفواللنائباتِ فما خاموا ولا ضجروا
٨
والناسُ ألبٌ علينا، ثمَ ليسَ لنا،إلا السيوفَ وأطرافَ القنا، وزرُ
٩
ولا يهرُّ جنابَ الحربِ مجلسنا،ونحنُ حِينَ تَلظّى نارُها سُعُرُ
١٠
وَكَمْ رَدَدْنا بِبَدْرٍ، دونَ ما طَلَبُوا،أهلَ النفاقِ، وفينا أنزلَ الظفرُ
١١
وَنحنُ جُندُكَ يوْمَ النَّعْفِ من أُحُدٍ،إذ حزبتْ بطراً أشياعها مضرُ
١٢
فما وَنَيْنَا، وما خِمْنا، وما خَبَرُوامنا عثاراً، وجلُّ القومِ قد عثروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).