١
لعنَ اللهُ منزلاً بطنَ كوثى ،ورماهُ بالفقرِ والإمعارِ
٢
لستُ أعني كوثى العراقِ ولكنْشرة َ الدورِ، دارَ عبدِ الدارِ
٣
حَوَتِ اللّؤمَ والسَّفاهَ جمِيعاً،فاحتَوَتْ ذَاكَ كلَّهُ في قَرَارِ
٤
وإذا ما سمتْ قريشٌ لمجدٍ،خلفتها في دارها بصغارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).