الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تروح من الحسناء

حسان بن ثابتالعصر الإسلامي · ٤٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
تروحْ منَ الحسناءأمْ أنتَ مغتدي،
٢
وكيفّ انطلاقُ عاشقٍ لمْ يزودِتَرَاءتْ لَنا يَوْمَ الرَّحيلِ بمُقْلَتيْ
٣
غَرِيرٍ بمُلْتَفٍّ مِن السِّدْرِ مُفْرَدِوجيدٍ كجيدِ الرثمِ صافٍ، يزينهُ
٤
توقدُ ياقوتٍ، وفصلُ زبرجدِكأنَّ الثُّرَيّا فَوْقَ ثُغْرَة ِ نَحْرِها
٥
توقدُ، في الظلماءِ، أيَّ توقدِلها حائطانِ المَوتُ أسْفَلَ مِنْهُما
٦
وجمعٌ متى يصرخْ بيثربَ يصعدِترى اللابة َ السوداءَ يحمرُّ لونها،
٧
لعَمْري لَقدْ حالَفْتُ ذُبْيانَ كُلَّهاوعبساً على ما في الأديمِ الممددِ
٨
وأقبلتُ منْ أرضِ الحجازِ بحلبة ٍتَغُمُّ الفَضاءَ كالقَطا المُتَبَدِّدِ
٩
تحملتُ ما كانتْ مزينة ُ تشتكيمنَ الظلمِ في الأحلافِ حملَ التغمدِ
١٠
أرَى كثْرَة َ المَعْرُوفِ يورِثُ أهْلَهُوسَوَّدَ عَصْرُ السَّوْءِ غَيْرَ المُسَوَّدِ
١١
إذا المرءُ لمْ يفضلْ، ولم يلقَ نجدة ًمعَ القَومِ فَلْيَقْعُدْ بِصُغْرٍ ويَبعَدِ
١٢
وإنّي لأغْنى النّاسِ عَنْ مُتكلِّفٍيَرَى النّاسَ ضُلاَّلاً وليس بمُهْتدي
١٣
كَثِيرِ المُنى بالزَّاد، لا خَيْرَ عِندَهُإذا جاعَ يوماً يَشْتَكِيهِ ضُحى الغدِ
١٤
نشا غمراً، بوراً، شقياً، ملعناً،ألَدَّ كأنَّ رأسَهُ رأسُ أصْيَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة