١
تروحْ منَ الحسناءأمْ أنتَ مغتدي،
٢
وكيفّ انطلاقُ عاشقٍ لمْ يزودِتَرَاءتْ لَنا يَوْمَ الرَّحيلِ بمُقْلَتيْ
٣
غَرِيرٍ بمُلْتَفٍّ مِن السِّدْرِ مُفْرَدِوجيدٍ كجيدِ الرثمِ صافٍ، يزينهُ
٤
توقدُ ياقوتٍ، وفصلُ زبرجدِكأنَّ الثُّرَيّا فَوْقَ ثُغْرَة ِ نَحْرِها
٥
توقدُ، في الظلماءِ، أيَّ توقدِلها حائطانِ المَوتُ أسْفَلَ مِنْهُما
٦
وجمعٌ متى يصرخْ بيثربَ يصعدِترى اللابة َ السوداءَ يحمرُّ لونها،
٧
لعَمْري لَقدْ حالَفْتُ ذُبْيانَ كُلَّهاوعبساً على ما في الأديمِ الممددِ
٨
وأقبلتُ منْ أرضِ الحجازِ بحلبة ٍتَغُمُّ الفَضاءَ كالقَطا المُتَبَدِّدِ
٩
تحملتُ ما كانتْ مزينة ُ تشتكيمنَ الظلمِ في الأحلافِ حملَ التغمدِ
١٠
أرَى كثْرَة َ المَعْرُوفِ يورِثُ أهْلَهُوسَوَّدَ عَصْرُ السَّوْءِ غَيْرَ المُسَوَّدِ
١١
إذا المرءُ لمْ يفضلْ، ولم يلقَ نجدة ًمعَ القَومِ فَلْيَقْعُدْ بِصُغْرٍ ويَبعَدِ
١٢
وإنّي لأغْنى النّاسِ عَنْ مُتكلِّفٍيَرَى النّاسَ ضُلاَّلاً وليس بمُهْتدي
١٣
كَثِيرِ المُنى بالزَّاد، لا خَيْرَ عِندَهُإذا جاعَ يوماً يَشْتَكِيهِ ضُحى الغدِ
١٤
نشا غمراً، بوراً، شقياً، ملعناً،ألَدَّ كأنَّ رأسَهُ رأسُ أصْيَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).