١
أتعرِفُ الدّارُ، عَفا رسْمُها،بعدَكَ، صَوْبَ المُسبل الهاطلِ
٢
بينَ السراديحِ، فأدمانة ٍ،فمدفعِ الروحاء في حائلِ
٣
ساءلتُها عن ذاك، فاستعجمتْ،لم تدرِ ما مرجوعة ُ السائلِ
٤
دعْ عنكَ داراً قد عفا رسمها،وابكِ على حمزة َ ذي النائلِ
٥
المالىء الشيزى ، إذا أعصفتْغبرَاءُ في ذي الشَّبَمِ الماحِلِ
٦
التاركِ القرنِ لدى لبدهِ،يَعْثُرُ في ذي الخُرُص الذابلِ
٧
واللاّبسِ الخيلَ إذا أحجمَتْ،كاللّيْثِ في غابتِهِ الباسلِ
٨
أبيضَ في الذروة ِ من هاشمٍ،لمْ يَمرِ دونَ الحقّ بالباطِلِ
٩
ما لشهيدٍ بينَ أرماحكمْ،شلتْ يدا وحشيِّ من قاتلِ
١٠
إنّ أمْرَأَ غُودِرَ في ألّة ٍمَطرُورَة ٍ، مارِنَة ِ العامِلِ
١١
أظْلَمَتِ الأرْضُ لفِقْدَانِهِ،واسودَّ نورُ القمرِ الناصلِ
١٢
صلّى عليكَ اللَّهُ في جنّة ٍعاليَة ٍ، مُكرَمَة ِ الدّاخِلِ
١٣
كُنّا نرَى حمزَة َ حِرْزاً لنامِنْ كلّ أمرٍ نابَنا نازِلِ
١٤
وكانَ في الإسلامِ ذا تدرإٍ،لمْ يكُ بالوَاني، ولا الخاذلِ
١٥
لا تفرَحي يا هنْدُ، واستحلِبيدمعاً، وأذري عبرَة َ الثاكلِ
١٦
وابكي على عتبة َ، إذْ قطهُبالسَّيْفِ تحتَ الرَّهَجِ الجائلِ
١٧
إذْ خَرّ في مَشْيخَة ٍ منكُمُ،من كلّ عاتٍ قلبهُ، جاهلِ
١٨
أرْداهُمُ حمزَة ُ في أُسْرَة ٍ،يمْشونَ تحتَ الحَلَقِ الذائلِ
١٩
غداة َ جبريلُ وزيرٌ لهُ،نِعْمَ وَزيرُ الفارِس الحامِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).