الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قوم لئام أقلض الله خيرهم

حسان بن ثابتالعصر الإسلامي · ٤٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
قومٌ لئامٌ أقلّض اللهُ خيرهمُ،كما تناثرَ، خلفَ الراكبِ، البعرُ
٢
كأنّ ريحَهُمُ في النّاسِ، إذْ خرَجُوا،رِيحُ الحِشَاشِ إذا ما بَلّها المَطَرُ
٣
قدَ ابْرَزَ اللَّهُ قَوْلاً، فوْقَ قولهِمِ،كما النجومُ تعالت علي القمرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة