الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فإن تصلح فإنك عابدي

حسان بن ثابتالعصر الإسلامي · ٤٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ،وَصُلْحُ العَابِدِيّ إلى فَسَادِ
٢
وَإنْ تَفْسُدْ، فَما أُلْفِيتَ إلاّبَعيداً ما عَلِمتَ منَ السَّدادِ
٣
وتَلْقاهُ عَلى ما كانَ فِيهِمنَ الهفواتِ، أوْ نوكِ الفؤادِ
٤
مُبِينَ الغَيّ لا يَعْيا عَليْهِ،ويَعْيا بَعدُ عن سُبُلِ الرّشادِ
٥
على ما قامَ يشتمني لئيمٌ،كخنزيرٍ تمرغَ في رمادِ
٦
فأشهدُ أنّ أمكَ ملبغايا،وأنّ أباكَ مِنْ شرّ العِبادِ
٧
فلنْ أنفكّ أهجو عابدياً،طوالَ الدهرِ، ما نادى المنادي
٨
وقدْ سارتْ قوافٍ باقياتٌتَنَاشَدَها الرّواة ُ بكلّ وَادي
٩
فَقُبّحَ عَابِدٌ، وبَنُو أبِيهِ،فَإنّ مَعَادَهُمْ شَرُّ المَعَادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة