١
يَا مَيُّ قُومِي فَانْدُبِنْنَ بِسُحْرَةٍ شَجْوَ النَّوَائِحْ
٢
كَالْحَامِلَاتِ الْوَقْرَ بِالثْثِقْلِ الْمُلِحَّاتِ الدَّوَالِحْ
٣
الْمُعْوَلَاتِ الْخَامِشَاتِ وُجُوهَ حُرَّاتٍ صَحَائِحْ
٤
وَكَأَنَّ سَيْلَ دُمُوعِهَاالْأَنْصَابِ تُخْضَبُ بِالذَّبَائِحْ
٥
يَنْفُضْنَ أَشْعَاراً لَهُنْنَ هُنَاكَ بَادِيَةِ الْمَسَائِحْ
٦
وَكَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ بِالضُّحَى شُمْسٍ رَوَامِحْ
٧
مِنْ بَيْنِ مَشْرُورٍ وَمَجْزُورٍ يُذَعْذَعُ بِالْبَوَارِحْ
٨
يَبْكِينَ شَجْوَ مُسَلَّبَاتٍ كَدَّحَتْهُنَّ الْكَوَادِحْ
٩
وَلَقَدْ أَصَابَ قُلُوبَهَامَجَلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوَارِحْ
١٠
إِذْ أَقْصَدَ الْحَدَثَانُ مَنْكُنَّا نُرَجِّي إِذْ نُشَائِحْ
١١
أَصْحَابَ أُحْدٍ غَالَهُمْدَهْرٌ أَلَمَّ لَهُ جَوَارِحْ
١٢
مَنْ كَانَ فَارِسَنَا وَحَامِينَا إِذَا بُعِثَ الْمَسَالِحْ
١٣
يْا حَمْزَ لَا وَاللَّهِ لَاأَنْسَاكَ مَا صُرَّ اللَّقَائِحْ
١٤
لِمُنَاخِ أَيْتَامٍ وَأَضْيَافٍ وَأَرْمَلَةٍ تُلَامِحْ
١٥
وَلِمَا يَنُوبُ الدَّهْرُ فِيحَرْبٍ لِحَرْبٍ وَهْيَ لَاقِحْ
١٦
يَا فَارِساً يَا مِدْرَهاًيَا حَمْزَ قَدْ كُنْتَ الْمُصَامِحْ
١٧
عَنَّا شَدِيدَاتِ الْخُطُوبِ إِذَا يَنُوبُ لَهُنَّ فَادِحْ
١٨
ذَكَّرْتَنِي أَسَدَ الرَّسُولِ وَكَانَ مِدْرَهَنَا الْمُنَافِحْ
١٩
عَنَّا وَكَانَ يُعَدُّ إِذْعُدَّ الشَّرِيفُونَ الْجَحَاجِحْ
٢٠
يَعْلُو الْقَمَاقِمَ جَهْرَةًسَبْطَ الْيَدَيْنِ أَغَرَّ وَاضِحْ
٢١
لَا طَائِشٌ رَعِشٌ وَلَاذُو عِلَّةٍ بِالْحَمْلِ آنِحْ
٢٢
بَحْرٌ فَلَيْسَ يُغِبُّ جَاراً مِنْهُ سَيْبٌ أَوْ مَنَادِحْ
٢٣
أَوْدَى شَبَابُ أُولِي الْحَفَائِظِ وَالثَّقِيلُونَ الْمَرَاجِحْ
٢٤
الْمُطْعِمُونَ إِذَا الْمَشَاتِي مَا يُصَفِّقُهُنَّ نَاضِحْ
٢٥
لَحْمَ الْجِلَادِ وَفَوْقَهُمِنْ شَحْمِهِ شُطَبٌ شَرَايحْ
٢٦
لِيُدَافِعُوا عَنْ جَارِهِمْمَا رَامَ ذُو الضِّغْنَ الْمُكَاشِحْ
٢٧
لَهْفِي لِشُبَّانٍ رُزَيْنَاهُمْ كَأَنَّهُمُ الْمَصَابِحْ
٢٨
شُمٌّ بَطَارِقَةٌ غَطَارِفَةٌ خَضَارِمَةٌ مَسَامِحْ
٢٩
الْمُشْتَرُونَ الْحَمْدَ بِالْأَمْوَالِ إِنَّ الْحَمْدَ رَابِحْ
٣٠
وَالْجَامِزُونَ بِلُجْمِهِمْيَوْماً إِذَا مَا صَاحَ صَائِحْ
٣١
مَنْ كَانَ يُرْمَى بِالنَّوَاقِرِ مِنْ زَمَانٍ غَيْرِ صَالِحْ
٣٢
مَا إِنْ تَزَالُ رِكَابُهُيَرْسِمْنَ فِي غُبْرٍ صَحَاصِحْ
٣٣
رَاحَتْ تَبَارَى وَهْوَ فِيرَكْبٍ صُدُورُهُمْ رَوَاشِحْ
٣٤
حَتَّى تَؤُوبَ لَهُ الْمَعَالِي لَيْسَ مِنْ فَوْزِ السَّفَائِحْ
٣٥
يَا حَمْزَ قَدْ أَوْحَدْتَنِيكَالْعُودِ شَذَّبَهُ الْكَوَافِحْ
٣٦
أَشْكُو إِلَيْكَ وَفَوْقَكَ التْتُرْبُ الْمُكَوَّرُ وَالصَّفَائِحْ
٣٧
مِنْ جَنْدَلٍ نُلْقِيهِ فَوْقَكَ إِذْ أَجَادَ الضَّرْحَ ضَارِحْ
٣٨
فِي وَاسِعٍ يَحْشُونَهُبِالتُّرْبِ سَوَّتْهُ الْمَمَاسِحْ
٣٩
فَعَزَاؤُنَا أَنَّا نَقُولُ وَقَوْلُنَا بَرْحٌ بَوَارِحْ
٤٠
مَنْ كَانَ أَمْسَى وَهْوَ عَممَا أَوْقَعَ الْحَدَثَانُ جَانِحْ
٤١
فَلْيَأْتِنَا فَلْتَبْكِ عَيْنَاهُ لِهَلْكَانَا النَّوَافِحْ
٤٢
الْقَائِلِينَ الْفَاعِلِينَ ذَوِي السَّمَاحَةِ وَالْمَمَادِحْ
٤٣
مَنْ لَا يَزَالُ نَدَى يَدَيْهِ لَهُ طَوَالَ الدَّهْرِ مَائِحْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).