١
لِمَنِ الدَّارُ أَقْفَرَتْ بِمَغَانِبَيْنَ شَاطِي الْيَرْمُوكِ فَالخَمَّانِ
٢
فَالْقُرَيَّاتِ مِنْ بَلَاسَ فَدَارَيْيَا فَسَكَّاءَ فَالْقُصُورِ الدَّوَانِي
٣
فَقَفَا جَاسِمٍ فَأَوْدِيَةِ الصُّفْفَرِ مَغْنَى قَنَابِلٍ وَهِجَانِ
٤
تِلْكَ دَارُ الْعَزِيزِ بَعْدَ أَنِيسٍوَحُلُولٍ عَظِيمَةِ الْأَرْكَانِ
٥
هَبِلَتْ أُمُّهُمْ وَقَدْ هَبِلَتْهُمْيَوْمَ حَلُّوا بِحَارِثِ الْجَوْلَانِ
٦
قَدْ دَنَا الْفِصْحُ فَالْوَلَائِدُ يَنْظِمْنَ قُعُوداً أَكِلَّةَ الْمَرْجَانِ
٧
يَجْتَنِينَ الْجَادِيَّ فِي ثُقَبِ الرَّيْطِ عَلَيْهَا مَجَاسِدُ الْكَتَّانِ
٨
لَا يُعَلَّلْنَ بِالْمَغَافِرِ وَالصَّمْغِ وَلَا نَقْفِ حَنْظَلِ الشَّرْيَانِ
٩
ذَاكَ مَغْنىً مِنْ آلِ جَفْنَةَ فِي الدَّهْرِ وَحَقٌّ تَعَاقُبُ الْأَزْمَانِ
١٠
قَدْ أَرَانِي هُنَاكَ حَقُّ مَكِينٍعِنْدَ ذِي التَّاجِ مَجْلِسِي وَمَكَانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).