الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخي في الود فوق أخي النشيب

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٢ قراءة
١
أَخِي فِي الْوُدِّ فَوْقَ أَخِي النَّشِيبِوَخِلِّي دُونَ كُلِّ هَوًى حَبِيبِي
٢
وَمَوْلَايَ الْبَعِيدُ يَقُولُ خَيْرًاقَرِيبٌ قَبْلَ مَوْلَايَ الْقَرِيبِ
٣
وَمَادِحِيَ الْمُصَرِّحُ شَاهِدًا لِيفِدَاءٌ لِلْمُعَرِّضِ فِي مَغِيبِي
٤
فَلَا تَتَطَلَّبِي غَلَطَاتِ شَوْقِيفَمَا إِنْ زِلْتُ ذا شَوْقٍ مُصِيبِ
٥
أَرَدْتِينِي لِيَمْلِكَنِي نِفَاقًاسَلِيمُ الْوَجْهِ ذُو ظَهْرٍ مُرِيبِ
٦
وَأَلْسِنَةٌ تُظَاهِرُنِي صِحَاحًاوَأَعْلَمُهَا بَطَائِنَ لِلْعُيُوبِ
٧
قَدِ اعْتَذَرَ الزَّمَانُ بِوُدِّ خِلٍّمَحَامَا كَانَ أَسْلَفَ مِنْ ذُنُوبِ
٨
أَتَتْنِي -طَابَ مَا أَتَتِ ابْتِدَاءًبِلَا حَقٍّ عَلَيْهِ وَلَا وُجُوبِ -
٩
يَدٌ مِنْهُ وَفَتْ بِيَدِ الْغَمَامِ الْمُصِيبِ هَمَتْ عَلَى الْعَامِ الْجَدِيبِ
١٠
فَمَثَّلَهُ التَّصَوُّرُ لِي بِقَلْبٍيَرَى بِالظَّنِّ مِنْ خَلَلِ الْغُيُوبِ
١١
أَبا حَسَنٍ" بَدَأْتَ بِهَا فَتَمِّمْوَإِنْ لَمْ تُعْطِنِي إِلَّا نَصِيبِي"
١٢
صِفَاتُكَ وَهْيَ تَكْشِفُ عَنْ قَرِيضِييَمِينُ الْقَيْنِ يَشْحَذُ عَنْ قَضِيبِ
١٣
بِنَا ظَمَأٌ وَعِنْدَكُمُ قَلِيبٌوَأَنْتَ رِشَاءُ هَاذَاكَ الْقَلِيبِ
١٤
أَبُو الْعَبَّاسِ" مَوْئِلُنَا وَ"سَعْدٌ"فَقُلْ فِي الطَّوْدِ أَوْ قُلْ فِي الْكَثِيبِ"
١٥
رَضِيتُكَ ثَمَّ لِي ذُخْرًا لِنَشْرِ الْسْسَلِيمِ الطَّيِّ أَوْ نَشْرِ الْمَعِيبِ
١٦
وَغَيْرُكَ مَنْ سَكَنْتُ إِلَيْهِ كُرْهًاكَمَا سَكَنَ الْعِذَارُ إِلَى الْمَشِيبِ
١٧
مَتَى سَالَمْتَنِيَ سَلِمَتْ صَفَاتِيعَلَى مَا دَسَّ قَوْمٌ مِنْ ذُنُوبِي
١٨
إِذَا نَظَرَ الْحَبِيبُ بِعَيْنِ عَطْفٍفَأَهْوَنُ نَاظِرٍ عَيْنُ الرَّقِيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة